عرض مشاركة واحدة

  #4  
قديم 05-12-2008, 01:53 AM
الصورة الرمزية سيف بن محمد التركي
سيف بن محمد التركي سيف بن محمد التركي غير متواجد حالياً
كاتب نشيط
 




افتراضي

جزاكم الله خير الجزاء يا أبناء العم على غيرتكم على الإسلام والمسلمين والرسول الكريم ، ولكنني لا أرى من وجهة نظري الشخصية أن الحل يكمن في المقاطعة ، فقد قاطعنا المنتوجات الدنماركية بكل حزم وإصرار .. فتكررت للأسف الإساءة من الغرب بشكل أشنع وأبشع مما سبق ، بل وقامت عدد من الدول الغربية على إثر تلك المقاطعة بنشر أمور أخرى مسيئة للرسول الكريم نصرة للدينمارك .

وإنما أرى أن نقوم بمناشدة حكام البلدان الإسلامية بأن ينتقموا لرسولنا الكريم انطلاقاً من الواجب الشرعي الذي يمليه علينا ديننا الحنيف ، وأسوة ً بما قام به الأسلاف من حكام المسلين وعلمائهم كأن :

1-
يقطعوا كل علاقاتهم مع تلك الدول وأن لا يبقوا على سفاراتهم في بلادنا معززة مكرمة دون خدش كرامة أي سفير من سفرائهم
2- أن يوقفوا ضخ النفط لتلك الدول ومن وقف معها
3- أن يسحبوا ودائعهم من بنوكهم التي تثري إقتصادهم
وغيرها الكثير الكثير من الوسائل الأخرى والتي هم أقدر مني على حصرها .


ومن الأمثلة المشرفة التي قام بها الأسلاف رداً على الإساءة للرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم والتي يجب أن نذكر المسلمين بها دوماً :

1-
الموقف الرجولي للخليفة المعتصم الذي حرق عمورية وجندل الروم انتصاراً لإساءة هؤلاء لامرأة مسلمة ، فما بالك لو كانت الإساءة موجهة للمصطفى على أفضل الصلاة والتسليم .
2-
ما قام به الخليفة عبدالحميد الثاني تجاه فرنسا وبريطانيا عندما أرادتا أت تعرضا دراما فولتير المسيئة لرسول الإسلام ، هددهم بأن يعلن الجهاد على بريطانيا ، ما جعل بريطانيا تتراجع عن جريمتها في عرض تلك الدراما على المسرح .
3-
في عهد الخلافة العباسية عندما كان نور الدين زنكي والياً على الشام سنة 557 هـ قام عدد من النصرانيين باستئجار منزل مجاور لقبر الرسول صلى الله عليه وسلم ليحفروا خندقاً يوصلهم للقبر ، وما أن سمع نور الدين زنكي بذلك انطلق بعلم الخليفة العباسي إلى المدينة المنورة وألقى القبض على أولئك النصرانيين وقتلهما انتصاراً للرسول صلى الله عليه وسلم .
4-
كما روى ابن عباس رضي الله عنه : أن أعمى كانت له أم ولد تشتم النبي (ص) وتقع فيه فينهاها فلا تنتهي ويزجرها فلا تنزجر ، فلما كان ذات ليلة جعلت تقع في النبي (ص) وتشتمه فأخذ المعول فجعله في بطنها واتكأ عليه فقتلها ، فلما أصبح وبلغ النبي (ص) ذلك قال : ألا اشهدوا أن دمها هدر . رواه أبو داود
5-
كما روى أمير المؤمنين علي رضي الله عنه وكرم وجهه : ان يهودية كانت تشتم النبي (ص) وتقع فيه فخنقها رجل حتى ماتت فأبطل رسول الله (ص) ذمتها . رواه أبو داود
6-
معاذ و معوذ اللذان أرادا عدو الله ابو جهل و تنافسا على قتله لأنهم سمعوا (مجرد سمعوا) أنه سب النبي صلى الله عليه و سلم .
وغيرها الكثير من المواقف.


وأما عن الحكم الشرعي الذي أجمع عليه علماء المسلمين تجاه من سب الرسول صلى الله عليه وسلم :

فقد قال الإمام الشافعي والإمام أحمد بن حنبل والإمام الشوكاني (رحمهم الله) :
يحرم على المسلمين شتم الرسول (ص) أو توجيه الإهانة أو الإساءة لشخصه الكريم ، وإن فاعله من المسلمين يجب إيقاع عقوبة الإعدام عليه ، ولا تقبل توبته إن كان من رعية الدولة الإسلامية .
أما إن كان المتعدي على الرسول (ص) من أهل الذمة : فيجب قتله مالم يتوب ويعتنق عقيدة الإسلام
.

 

 

رد مع اقتباس