....... تابع .......
* * *
نظم أغلب أشطاره الأخيرة من ألفية ابن مالك:
* مُحَمَّدُ الأَمِينُ وَهْوَ الْمُنْتَقَى ... اسْمٌ يُعَيِّنُ الْمُسَمَّى مُطْلَقَا *
* أَحْبَبْتُهُ وَلاَ أَنِي لِذَلِكْ ... أَحْمَدُ رَبِّي اللهَ خَيْرَ مَالِكْ *
* وَسَوْفَ أَمْدَحُ عَرِيفَ الْعُرَفَا ... مُصَلِّيًا عَلَى الرَّسُولِ الْمُصْطَفَى *
* وَالآلِ أَهْلِ الرُّتْبَةِ السَّنِيَهْ ... وَتِلْكَ مَحْضَةٌ وَمَعْنَوِيَّهْ *
* فَهُوَ إِذْ كَانَ الْفَتَى الْجَلِيلاَ ... مُسْتَوْجِبٌ ثَنَائِيَ الْجَمِيلاَ *
* يُبْنَى عَلَى الرَّفْعِ كَمُفْرَدٍ عَلَمْ ... وَكِلْمَةٌ بِهَا كَلاَمٌ قَدْ يُؤَمْ *
* نَوَالُهُ الْجَمُّ يَسُرُّ أَهْلَهْ ... وَمُفْرَدًا يَاتِي وَيَاتِي جُمْلَهْ *
* وَإِنْ رَأَى السَّائِلُ كَفَّهُ اكْتَفَى ... بِهَا كَنُطْقِي اللهُ حَسْبِي وَكَفَى *
* لَمْ يَحْكِ جُودَهُ الْحَيَا إِذْ هَتَنَا ... وَرَجُلٌ مِنَ الْكِرَامِ عِنْدَنَا *
* فِي الْخَيْرِ كَانَ رَاغِبًا فَمَا يَمَلْ ... وَرَغْبَةٌ فِي الْخَيْرِ خَيْرٌ وَعَمَلْ *
* صُغْ مَدْحَهُ فِي النَّظْمِ ذَا لَوْ كَثُرَا ... أَوْ قُصِدَ اسْتِعْمَالُهُ مُنْحَصِرَا *
* مَا لُمْتَ سَمْحًا بِالْعَلاَ خَـبِيرَا ... كَذَا إِذَا يَسْتَوْجِبُ التَّصْدِيرَا *
* وَكَانَ فِي كَسْبِ الْفَخَارِ مُفْرَدَا ... وَخَبَرَ الْمَحْصُورِ قَدِّمْ أَبَدَا *
* يَكْفِيكَ مِنْ تَعْرِيفِهِ أَنْ قَدْ وُصِفْ ... فَزَيْدٌ اسْتُغْنِيَ عَنْهُ إِذْ عُرِفْ *
* وَمَدْحُهُ أَوْلَى بِحَذْفٍ إِذْ ظَهَرْ ... وَبَعْدَ لَوْلاَ غَالِبًا حَذْفُ الْخَبَرْ *
* أَخْبَارُ فَضْلِهِ أَبَتْ أَنْ تُحْصَرَا ... وَأَخْبَرُوا بِاثْنَيْنِ أَوْ بِأَكْثَرَا *
* مَجْدُ الْجُدُودِ فِيهِ قَدْ تَحَصَّلاَ ... وَغَيْرُ مَاضٍ مِثْلَهُ قَدْ عَمِلاَ *
* أَخْبَارُهُ مِنْ كَثْرَةٍ لَنْ تَصْدُرَا ... عَنْ وَاحِدٍ كَهُمْ سَرَاةٌ شُعَرَا *
* صِفَاتُهُ لِكُلِّ سُقْمٍ شَافِيَهْ ... فَجِئْ بِهَا مَتْلُوَّةً لاَ تَالِيَهْ *
* مَا عَامِلٌ لِلْخَيْرِ حَاكَى ذَا الأَبَرْ ... وَلاَ يَلِي الْعَامِلَ مَعْمُولُ الْخَبَرْ *
* وَبِبَنِيهِ مَا حَوَاهُ يَنْجَلِي ... فِي الْخَبَرِ الْمُثْبَتِ وَالأَمْرِ الْجَلِي *
* عَمَّرَ بِالطَّاعَـاتِ وَقْتًا مَعْ مَحَلْ ... وَمَا لِلاَتَ فِي سِوَى حِينٍ عَمَلْ *
* تَشَـابَهَ الأَبْنَاءُ وَالأَبُ الأَبَرْ ... كَكَانَ كَادَ وَعَسَى لَكِنْ نَدَرْ *
* قَدْ لَزِمُوا مَفَاخِرًا فِيهِ تُرَى ... وَأَلْزَمُوا اخْلَوْلَقَ أَنْ مِثْلَ حَرَى *
* كَمْ فَكَّكُوا الأَغْلاَلَ عَنْ ذِي زَلَلِ ... مُرَوَّعِ الْقَلْبِ قَلِيلِ الْحِيَلِ *
* وَفَضْلُ مَنْ بِهِمْ وَصَلْتَ يَبْطُلُ ... وَوَصْلُ مَا بِذِي الْحُرُوفِ مُبْطِلُ *
* بِاللاَّمِ إِنْ أَكَّدْتَ فَضْلَهُ جَدَى ... وَرُبَّمَا اسْتُغْنِيَ عَنْهَا إِنْ بَدَا *
* وَإِنْ عَلَيْهِمُ عَطَفْتَ مَنْ عَلَوْا ... فَالاَحْسَنُ الْفَصْلُ بِقَدْ أَوْ نَفْيٍ اوْ *
* وَاعْرِفْ مَكَارِمَهُمُ الْمُشْتَهِرَهْ ... مُفْرَدَةً جَاءَتْكَ أَوْ مُكَرَّرَهْ *
* نَوِّهْ بِهَا وَإِنَّهَا لَشَائِعَهْ ... فَانْصِبْ بِهَا مُضَافًا اوْ مُضَارِعَهْ *
* وَانْسُبْ لَهُمْ مِنْ حُسْنِ قَوْلٍ مَا كَلاَ ... يَبْغِ امْرُؤٌ عَلَى امْرِئٍ مُسْتَسْهِلاَ *
* وَبِالأَمِينِ مَدْحَ مَنْ يَلِي ابْتَدِي ... وَغَيْرَ مَا يَلِي وَغَيْرَ الْمُفْرَدِ *
* إِذَا ذَكَرْتَهُ فَذِكْرُهُ اشْتَهَرْ ... وَشَاعَ فيِ ذَا الْبَابِ إِسْقَاطُ الْخَبَرْ *
* وَابْنِ عَلَى الْعَلاَ وَلاَ تَسْتَثْنِ ... وَالاِسْمُ مِنْهُ مُعْرَبٌ وَمَبْنِي *
* وَفِعْلُهُ سَلِمَ مِمَّا وَصَمَا ... وَمُعْرَبُ الأَسْمَاءِ مَا قَدْ سَلِمَا *
* أَبٌ أَخٌ لِكُلِّ عَافٍ قَدْ ضَعُفْ ... فَارْفَعْ بِوَاوٍ وَانْصِبَنَّ بِالأَلِفْ *
* لَهُ النَّدَى وَمَحْضُ كُلِّ خِيرِ ... فَمَا لِذِي غَيْبَةٍ اوْ حُضُورِ *
* وَهْوَ بِكَسْبِهِ الْعَلاَ مُشْتَهِرُ ... وَمِنْ ضَمِـيرِ الرَّفْعِ مَا يَسْتَتِرُ *
* شَابَـهَ الاَبَا فِي السَّجَايَا وَحُتِمْ ... لُزُومُ أَفْعَالِ السَّجَايَا كَنَهِمْ *
* وَجِئْ بِهَؤُلاَءِ بِالتَّوَالِي ... وَقَدِّمِ الأَخَصَّ فِي اتِّصَالِ *
* وَالْكُلُّ ذُو فَضْلٍ وَالاَقْصَى يَنْفَصِلْ ... إِذَا تَأَتَّى أَنْ يَجِيءَ الْمُتَّصِلْ *
* وَهْوَ إِلَى أَعْلَى الْعَلاَ قَدِ ارْتَقَى ... عَلَمُهُ كَجَعْفَرٍ وَخِرْنِقَا *
* بِاسْمِ الْفَخَارِ وَالنَّدَى قَدْ لُقِّبَا ... وَاسْمًـا أَتَى وَكُنْيَةً وَلَقَبَا *
* وَقَدِّمَنْ صَاحِبَهُ فِي النُّجَبَا ... وَأَخِّرَنْ ذَا إِنْ سِوَاهُ صَحِبَا *
* أَشِرْ إِلَيْهِ بَالتَّقِي إِذَا ذُكِرْ ... بِذَا لِمُفْرَدٍ مُذَكَّرٍ أَشِرْ *
* لَهُ صِلاَتٌ لِلسَّخَاءِ دَلَّتِ ... مَوْصُولُ الاَسْمَاءِ الَّذِي الأُنْثَى الَّتِي *
* خَبَرُهُ بِكُلِّ فِعْلٍ قَدْ بَهَرْ ... وَأَخْبَرُوا بِظَرْفٍ أَوْ بِحَرْفِ جَرْ *
* وَفَضْلُهُ لَدَى الأَنَـامِ عُلِمَا ... وَحَذْفُ مَا يُعْلَمُ جَائِزٌ كَمَا *
* وَكَمْ أَجَابَ سَـائِلاً بِمَا انْجَلَى ... بِهِ جَوَابٌ كَنَعَمْ وَكَبَلَى *
* وَهْوَ لَدَى الْبَذْلِ شَبِيهٌ بِالْمَطَرْ ... مُلْتَزَمٌ فِيهِ تَقَدُّمُ الْخَبَرْ *
* رَفْعُ اسْمِهِ حَاكَى لَدَى كُلِّ الْبَشَرْ ... تَرْفَعُ كَانَ الْمُبْتَدَا اسْمًا وَالْخَبَرْ *
* وَعَائِلٍ إِلَى سُؤَالِهِ انْتَدَبْ ... بِفِعْلٍ اوْوَصْفٍ كَمَنْ نَرْجُو يَهَبْ *
* أُلْحِقَ بِالْجُدُودِ فِي كُلِّ حَسَنْ ... وَأُلْحِقَتْ بِإِنَّ لَكِنَّ وَأَنْ *
* وَرِثَ مِنْهُمْ كَرَمًا جَمًّا سِوَى ... مَا مَرَّ فَاقْبَلْ مِنْهُ مَا عَدْلٌ رَوَى *
* عَنْ كُلِّ مَفْخَرٍ وَسُؤْدَدٍ سُمِعْ ... فِي الأَصْلِ وَصْفًا انْصِرَافُهُ مُنِعْ *
* بَنُوهُ حَاكَوْهُ سَمَاحًا وَاعْتِنَا ... إِنْ قِيلَ جَا قَوْمٌ لِقَوْمٍ فُطَنَا *
* لَمْ تَرَ عَيْنٌ كَالأَمِينِ ذِي الْوَفَا ... وَءَالِهِ الْمُسْتَكْمِلِينَ الشَّرَفَا *
* سَبَقَ فِي كُلِّ الْعُلَى وَقِيلاَ ... وَهْوَ بِسَبْقٍ حَائِزٌ تَفْضِيلاَ *
* أَمْوَاجُ بَحْرِهِ بِبَذْلٍ زَاخِرَهْ ... وَاللهُ يَقْضِي بِهِبَاتٍ وَافِرَهْ *
* إِنْ تُصْبِحِ النُّفُوسُ كُلاًّ حَائِرَهْ ... لِي وَلَهُ فِي دَرَجَاتِ الآخِرَهْ *
* فِي شِدَّةٍ أَخٌ وَنَافَى فِي الإِخَا ... زَيْدًا وَعَمْرًا الاَخَوَيْنِ فِي الرَّخَا *
* إِدْرَاكُ مَا قَدْ حَــازَهُ لَمْ يَنْقَدِ ... لِمُفْرَدٍ فَاعْلَمْ وَغَيْرِ مُفْرَدِ *
* فَانْمِ لَهُ تَقْوًى سَخًا مَكَارِمَا ... ثَلاَثَهُنَّ تَقْضِ حُكْمًا لاَزِمَا *
* رَفَعَهُ الْبَدْءُ بِبَذْلٍ وَنَدَى ... وَرَفَعُوا مُبْتَدَأً بِالاِبْتِدَا *
* عُرِفَ فَالْبَدْءُ بِهِ لَنْ تَحْظُرَهْ ... وَلاَ يَجُوزُ الاِبْتِدَا بِالنَّكِرَهْ *
* قَدِّمْهُ فَالْعُرْفُ بِتَقْدِيمٍ جَرَى ... وَجَوَّزُوا التَّقْدِيمَ إِذْ لاَ ضَرَرَا *
* وَكَانَ عِنْدَ الْخَوْفِ ذَا نِدَاءِ ... لاَ أَقْعُدُ الْجُبْنَ عَنِ الْهَيْجَاءِ *
* وَلَيْسَ رَاجِعًا إِلَى الْوَرَاءِ ... وَلَوْ تَوَالَتْ زُمَرُ الأَعْدَاءِ *
* وَكَانَ بِالْعُلُومِ صَبًّا كَلِفَا ... وَالْعِلْمُ نِعْمَ الْمُقْتَنَى وَالْمُقْتَفَى *
* بِهِ اتِّصَالاَتُ الْوَرَى مُتَّصِلَهْ ... وَكُلُّهَا تَلْزَمُ بَعْدَهُ صِلَهْ *
* وَكَمْ أَجَابَ بِالنَّوَالِ مَسْأَلَهْ ... عَلَى ضَمِيرٍ لاَئِقٍ مُشْتَمِلَهْ *
* كَمْ لاَجِئٍ نَاجَاهُ مُسْتَجِيرَا ... بِأَيْنَ مَنْ عَلِمْتُهُ نَصِيرَا *
* وَلَيْسَ حَالُ مَنْ سِوَاهُ يَسْأَلُ ... كَحَالِهِ إِذَا بِهِ يَتَّصِلُ *
* وَلَيْسَ ذَا مُعَيَّنًا يُعَيَّنُ ... لأَنَّ قَصْدَ الْجِنْسِ فِيهِ بَيِّنُ *
* كَمْ خَصَّ فِي نَوَالِهِ وَأَجْمَلاَ ... إِجْمَالَ مَنْ تَجَمُّلاً تَجَمَّلاَ *
* نَدَاهُ بِالْحَمْدِ اقْتَضَى اخْتِصَاصَهْ ... كَمَا اقْتَضَى غِنًى بِلاَ خَصَاصَهْ *
* لِلْمُسْتَعِينِينَ بِهِ يَقُولُ مَنْ ... يَصِلْ إِلَيْنَا يَسْتَعِنْ بِنَا يُعَنْ *
* هَذَا وَكَانَ لِذَوِي الْعُدْوَانِ ... كَزَيْدٍ الضَّارِبِ رَأْسَ الْجَانِي *
* قَدْ أَنْفَقَ الأَيَّامَ فِي مَا مِنْ عَمَلْ ... بِرٍّ يَزِينُ وَلْيُقَسْ مَا لَمْ يُقَلْ *
* كَالذِّكْرِ وَالدَّرْسِ وَبَذْلٍ مُسْتَمِرْ ... وَبِالنُّدُورِ احْكُمْ لِغَيْرِ مَا ذُكِرْ *
* وَذِكْرُهُ ذِكْرٌ لِنَفْسِهِ كَسَرْ ... كَسْرًا وَذِكْرُ اللهِ عَبْدَهُ يَسُرْ *
* مُهَلِّلاً مُسَبِّحًا مُكَبِّرَا ... أَوْ وَاقِعًا مَوْقِعَ مَا قَدْ ذُكِرَا *
* كَنَفْعِهِ لِمُسْلِمٍ قَدِ اجْتَدَى ... أَيْضًا وَتَعْوِيضٌ بِذَاكَ قُصِدَا *
* مِنْ ذِكْرِ رَبِّهِ وَطَوْرًا يَجْهَدُ ... فِي نَحْوِ خَيْرُ الْقَوْلِ إِنِّي أَحْمَدُ *
* ذَا دَأْبُهُ وَرُبَّ أَمْرٍ دَهِمَا ... فَلَمْ يَعُقْ عَنْ عَمَلٍ قَدْ عُلِمَا *
* مَدِيحُهُ يُرْوَى مَدَى الزَّمَانِ ... فَذِكْرُ ذَا وَحَذْفُهُ سِيَانِ *
* وَقَيْسُهُ بِغَيْرِهِ مِمَّا يَشُذْ ... وَعَنْ سَبِيلِ الْقَصْدِ مَنْ قَاسَ انْتَبَذْ *
* يَا نَفْسُ ظُلْمٌ فَادِحٌ أَنْ أَكْتُمَهْ ... وَلَمْ تَكُونِي لِتَرُومِي مَظْلَمَهْ *
* وَرُبَّمَا حُذِفَ مَا قَدْ عُلِمَا ... وَقَدْ يَكُونُ حَذْفُهُ مُلْتَزَمَا *
* وَرُبَّمَا اسْتُبِيحَ ذَلِكَ وَصَحْ ... إِنْ كَانَ عِنْدَ الْحَذْفِ مَعْنَاهُ يَضِحْ *
* وَلاَ تَكُنْ كَكَاذِبٍ إِذَا مَدَحْ ... فَمَا أُبِيحَ افْعَلْ وَدَعْ مَا لَمْ يُبَحْ *
* وَانْظُرْ إِذَا جَهِلْتَ ذَا النَّظْمِ تَنَلْ ... نَظْمًا عَلَى جُلِّ الْمُهِمَّاتِ اشْتَمَلْ *
* أَبُوهُ وَالْجَدُّ كَذَا لِلآلِ مِنْ ... سِوَاهُمَا اجْعَلْ كُلَّ مَا لَهُ زُكِنْ *
* فَاقَا بِمَا نَالاَ جَمِيعَ الْكُرَمَا ... فَلَهُمَا كُنْ أَبَدًا مُقَدِّمَا *
* وَرُبَّمَا أَسْقَطْتُ مَا قَـدِ اشْتَهَرْ ... إِذَا الْمُرَادُ مَعْ سُقُوطِهِ ظَهَرْ *
* وَنَجْلُهُ الْغَوْثُ وَمَنْ تَرَى مَعَهْ ... كَالأَوَّلِ اجْعَلْهُ بِلاَ مُنَازَعَهْ *
* فَرَحْمَةُ اللهِ عَلَى الأَمِينِ ... مُحَمَّدِ النَّدْبِ الرِّضَى الْمَكِينِ *
* نَوِّرِ إِلَهِـي قَبْرَهُ وَوَسِّعِ ... وَأَكْرِمَنْ بِطِيبِ ذَاكَ الْمَضْجَعِ *
* وَضَاعَفَ الْمَوْلَى لَهُ الأُجُورَا ... وَكَانَ فِي ضَرِيحِهِ مَسْرُورَا *
* وَجَادَ قَبْرَهُ دَوَالِحُ دِيَمْ ... تَهْمِي بِرِضْوَانٍ مِنَ اللهِ يَعُمْ *
* مُؤَمَّنًا مِنْ كُلِّ مَا يَخْشَاهُ ... وَظَافِرًا بِكُلِّ مَا يَشَاهُ *
* مُؤَنَّسًا بِكُلِّ مَا يَهْوَاهُ ... وَجَنَّةُ الْخُلْدِ غَدًا مَثْوَاهُ *
* مُجَاوِرًا فِيهَا الَّذِينَ أَنْعَمَا ... عَلَيْهِمُ بِمَا ابْتَغَوْا رَبُّ السَّمَا *
* وَفِي بَنِيهِ بَارِكَنْ وَأَتْمِمِ ... رَبِّ عَلَيْهِمُ هَنِيئَ النِّعَمِ *
* وَاكْفِهِـمُ مَكَائِدَ الْحُسَّادِ ... وَاجْعَلْهُمُ مِنْ صَالِحِي الأَوْلاَدِ *
* وَارْدُدْ عَلَى الأَعْقَابِ عَنْهُمُ الْعِدَا ... وَاجْعَلْهُمُ مِمَّنْ هَدَيْتَ فَاهْتدَى *
* زِدْ عَدَدًا مِنْهُمْ وَزِدْ فِي مَدَدِ ... وَرُدَّ عَنْهُمُ عَدَاءَ الْمُعْتَدِي *
* وَبَارِكَنَّ فِي بَنِي مَوْلَى الأُسُودْ ... وَلاَ تُقِرَّ فِيهِمُ عَيْنَ حَسُودْ *
* وَأَبْقِهِمْ مَأْوًى لِكُلِّ قَاصِدِ ... وَزِينَةَ الأَنْدَاءِ وَالْمَشَاهِدِ *
* وَدَامَ عِزُّهُمْ دَوَامَ الأَبَدِ ... تَفَضُّلاً مِنَ الْعَلِيِّ الصَّمَدِ *
* وَرَحْمَةُ اللهِ عَلَى الأَسْلاَفِ ... مِنْهُمْ وَبَارَكَ عَلَى الأَخْلاَفِ *
........ يتبع .........