ومصداق كلامي عن الرجل هو قوله مترجما كما يلي
le jour ou la france aura pris sous sa protection les zkara et les autres libres penseurs marocains
في الوقت الذي تاخذ فيه فرنسا تحت حمايتها قبيلة الزكارة والمفكرين الاحرار المغاربة تستطيع بداية تحقيق في المغرب المهمة المجيدة ....هذا ما تنظره الانسانية المثقفة او الواعية
حتى سنة1905 لم تتمكن فرنسا من احتنلال القبائل الشرسة في بني يزناسن او تفرض عليها سيطرتها لذلك ايجهت لتحقيق مهمتها النبيلة
-لتوعية الناس يجب استعمارها واستغلالها واذلالها -لكي تفتخر بانها انجزت مهمة نبيلة وهي توعية المغرب ونقله الى الحضارة
ويسمون فتح المسلمين لبلاد المغرب غزوا اما هم فغزوهم يسمى حضارة .
الاسلام اخرج من البربر العلماء والابطال
وفرنسا صنعت الامية والفقر والجوع والالام.
قارن تعرف.