ياديــّانَ العباد كلّ يوم يقــوم خاضعـاً لرهبتــه ورغبتــه
هذا الإسم جلالي ومن أكثر من ذكره أعــزّه الله تعالى وكان مطاعاً في قومه ومن اتخـذه ورداً فقرأه كل يوم مائة مرة كتب الله محبته وهيبته في قلوب العباد
ياخالق من في السماوات والأرض وكُلّ إليه معاده
هذا الإسم الشريف من خصائصه أن من ذكره في الثلث الأخير من الليل أربعين مرّة فإنّ الله تعالى ينوّر له قلبه ويبارك له في رزق يومه. ومنها أنه إذا غاب لك شخص ولا تعرف مكانه فصُم لله تعالى خمسة أيام واذكر هذا الإسم خمسة آلاف مرّة في اليوم والليلة فإنّ الله تعالى يكشف لك أمره
يارحيـــم كلّ صريـــخ ومكروب وغيـــاثه ومعــــاذه
هذا الإسم جلاليّ ويذكره أرباب الخلوات وأصحاب السلوك ومن أكثر من ذكره حفظه الله من كل مكروه ونجا من كل خوف ويصلح ذكره لمن وقع في كرب شديد فيقرأه بهمة ورجاء فإن الله تعالى يكتب له النجاة وكشف الكرب ومن واظب على ذكره في كل يوم ثلاثمائة وستين مرّة وبعده يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم فتح الله عليه وألهمه الحفظ ودقة الفهم
ياتــامّ فلا تصـف الألســن كل جـــلاله وملكــــه وعــــزّه
هذا الإسم الشريف كماليّ وهو يوافق اسمه تعالى الملك وروي أن سيدّنا سليمان عليه السلام كان يذكره فأتمّ الله ملكه وسخرّ له جميع الخلائق لخدمته وهذا الإسم الشريف يذكره من أراد الكمال في الأمور كلها فالمداومة على ذكره تورث الهيبة والعزّة والرفعة والمجد ومن أكثر من ذكره جعل الله البركة في رزقه وقضى له حوائجه وكان في أمان الله تعالى وتصلح قراءته على سبيل الرقية للحفظ من المعاصي
يامبـدع البـدائـــع لم يبـغ في إنشــائها عونــاً من خلقـــه
هذا الإسم الشريف كماليّ وهو يناسب اسمه تعالى المبدع والقوي ومن داوم على ذكره فتح الله عليه بعلوم غيبية وأورثه نوراً في القلب وحكمة في العقل ومن ذكره كل ليلة أربعين مرة تفجرت ينابيع الحكمة على لسانه
ياعـلاّم الغيـــوب فلا يفوتــــه شيء من حفظــــه
هذا الإسم كمالي ومن واظب على ذكره وهبه الله تعالى حُسن الفهم والحفظ ومن أراد أن ينكشف له أمر من الأمور الخفيّة فليقرأه في الليل ألفين وخمسمائة مرة قبل أن ينام ثم يقول اللهم ببركة هذا الإسم الشريف أرني في ليلتي هذه كذا وكذا فإنه يرى ذلك بإذن الله تعالى وقد جرّبه الكثيرون في ذلك فنجح معهم ومن لم ير له أثراً فعليه بكثرة الإستغفار والتوبة حتى ينجلي حجاب قلبه
ياحليم ذا الأنــاة فلا يعادلــه شيء في خلقـــه
هذا الإسم الشريف جماليّ وروي أن سيدنا إبراهيم عليه السلام كان يذكره وببركته أعطاه الله تعالى الحلم وحسن الخلق وأثنى عليه بقوله إنّ إبراهيم لحليم أوّاه منيب ومن ذكره في كل يوم ثلاثمائة وستين مرّة جمّل الله ظاهره وباطنه ومن كان غاضباً وذكره ثمان وثمانين مرة ذهب غضبه ومن ذكره عن من غضب سكن غضبه ومن كان جباراً في طبعه وأراد أن يجعله حليماً فليكثر من ذكره ومن قرأه على شيء من المأكولات وأطعمه لإنسان أحبه حباً شديداً وخلوص النيّة للخير سر لصحة العمل
يامعيدُ ماأفناه إذا برز الخلائق لدعوته من مخافته
هذا الإسم الشريف يصلح ذكره لجمع الشمل ورد الغائب والخلاص من الشدائد والأمن من الخوف وذلك بأن يقرأ قبل صلاة الفجر ثلاثمائة مرة متصلّة ومن خواصه أن من قرأه على مريض على سبيل الرقية إحدى وعشرين مرة عافاه الله بإذنه تعالى ومن أكثر من ذكره كان عند الله وجيهاً
ياحميد الفِعال ذا المنّ على جميع خلقه بلطفه
هذا الإسم جماليّ وله تأثير عجيب في جلب الخيرات واللطف في جميع الحالات ومن داوم على ذكره كان من واجبه ألا يتركه قال أحد العارفين إنّ للأسماء ملائكة وهي تتغيّر على مستعملها إذا تركها وروي أنّ من داوم على ذكره حضرت الملائكة مجلسه حتى يعتادوا الحضور وفتح الله عليه وأورثه الغنى فإن ترك الذكر رجعوا عن مجلسه وقالوا لعله في شغل ودعوا له فإذا ترك الذكر وجائوا إلى مجلسه في وقت آخر فوجده ساكناً أو نائماً سعوا في ضرره معاقبة له ويُذكر هذا الإسم الشريف بكسر الفاء من كلمة فِعال ومن قرأه ثلاثمائة وستين مرّة بعد قوله تعالى إنّا جعلنا في أعناقهم أغلالاً فهي إلى الأذقان فهُم مُقمحون ونوى بها قهر أعدائه وتشتيتهم انهزموا وتشتتوا بإذن الله تعالى
ياعزيز المنيع الغالب على جميع أمره فلا شيء يعادله
هذا الإسم الشريف جلاليّ وروي أن سيدّنا يوسف عليه السلام كان يذكره فصار عزيز مصر وهو من الأذكار العالية القدر وخاصيته أن من داوم على ذكره صار عزيزاً في قومه ورفع الله قدره وأعزّه ونصره وآمنه من كل خوف ومن ذكره عقب كل صلاة خمسين مرة ثم دعا بهذا الدعاء يادائم العز والبقاء ياواهب الجود والعطاء ياودود ياذا العرش المجيد يافعال لما يريد أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيداً لأوّلنا وآخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين من واظب على هذا أربعين يوماً أغناه الله من حيث لا يحتسب ومن قرأه كل يوم ثلاثمائة وستين مرة نهاراً ومثلها ليلاً انعقدت له الرئاسة في قومه ومن ذكره الف ومئتين واثنين مرة على حاجة قضيت بإذن الله تعالى ويصلح ذكره للحكام وولاة الأمور وشرط النفع مداومة الذكر
ياقاهر ذا البطش الشديد أنتَ الذي لا يُطاق إنتقامه
هذا الإسم الشريف جلاليّ جماليّ ومن أكثر من ذكره ألبسه الله تعالى حلّة الجلال والبهاء والمهابة ومن أراده للإنتقام من العدو وإهلاكه فليذكره بالمبالغة فيقول ياقهـّار ويصلح ذكره للحكام وولاة الأمور وهو من الأسماء سريعة الإجابة وكل من جربّه وجد له فوائد عظيمة
ياقريب المتعالي فوق كل شيء علو ارتفاعه
هذا الإسم الشريف كماليّ ومن واظب على تلاوته نال الدرجات العُلى في الدنيا والآخرة فكان عند الله وجيهاً وعند الناس مقرّباً ومن ذكره كل يوم ثلاثمائة وستين مرة صباحاً ومثلها مساءاً كان مجاب الدعوة
يامذلّ كل جبار عنيد بقهر عزيز سلطانه
هذا الإسم جلالي وهو كالسيف الماضي فببركته يُهلك الله تعالى للظالمين والمتجبرين ويصلح ذكره لجميع الأغراض خاصة لقهر الأعداء وإذلالهم
يانور كل شيء وهداه أنت الذي فلق الظلمات نوره
هذا الإسم الشريف جماليّ ومن أكثر من ذكره نوّر الله قلبه وبصره ورزقه الفتوحات الربانية والعلوم اللدنية وكان من دعاء النبي ص يقول اللهم اجعل في وجهي نوراً وفي سمعي نوراً وفي قلبي نوراً وعن يميني نوراً وعن يساري نوراً ومن أمامي نوراً ومن خلفي نوراً واجعل لي نوراً
ياعالي الشامخ فوق كل شيء عُـلوَّ إرتفاعه
هذا الإسم الشريف من داوم على ذكره قضى الله حاجاته ورزقه الرفعة في الدرجات ومن ذكره في كل يوم أربعمائة مرة نهاراً ومثلها ليلاً كان مجاب الدعاء بإذن الله تعالى
ياقدّوس الطاهر من كل سوء فلا شيء يعادله في خلقه
هذا الإسم الشريف جمالي ومن أكثر من ذكره رزقه الله الخير وعقد ألسنة الأعداء عنه وهو من الأسماء المجرّبة في قضاء الحوائج وسرعة الإستجابة ويصلح ذكره لمن أراد التوبة من المعاصي وصلاح الحال ومن كان مبتلى بالفواحش كالزنا وشرب الخمر وواظب على قرائته خمسة وعشرين مرة نهاراً ومثلها ليلاً تاب الله عليه ووسع رزقه
يامبديء البرايا ومعيدها بعد فنائها بقدرته
لهذا الإسم الشريف فوائد عظيمة وأسرار جليلة منها أن من أراد سرعة حفظ القرآن فليكثر من ذكره واضعاً يده على صدره ومن أراد النجاح في أمور حياته فليقرأه واحد واربعين مرة عند بداية كل عمل ومن قرأه ألف مرّة على مريض لا دواء له شفاه الله تعالى ومن واظب على ذكره أجرى الله على يديه الكرامات
ياجليل المتكبّر على كلّ شيء فالعدل أمره والصدق وعده
هذا الإسم جلالي ومن قرأه كان مهاباً ومعظمّاً في قومه ورضي الله وعن احد العارفين حين يقول في سيدّنا الرسول ص كأنّه وهو فردٌ في جلالته في عسكرٍ حين تلقاه وفي حشمِ كـأنّـه وهــو فــردٌ فــي جلالـتـه في عسكرٍ حين تلقاه وفي حشمِ ويصلح ذكره للأمراء والملوك ومن قرأه أربعين يوماً في كل يوم أربعين مرّة منحه الله تعالى حكماً وعدلاً ومن واظب على ذكره لا يتركه وإلاّ يُخشى عليه الضرر
يامحمود فلا تبلغ الأوهام كل ثنائه ومجده
هذا الإسم جمالي ومن واظب عليه رزقه الله التقوى وحصلت له فتوح عظيمة ويصلح ذكره لقطع الأوصاف الذميمة والبعد عن الأخلاق الرذيلة فبذكره الدائم يبدل الله تعالى ذلك بحسن الخلق ويكون ذكره لهذا ألفاً وواحداً وأربعين مرة ومن أراد رؤية النبي فليصم يوم الخميس ويقرأ بعد صلاة العشاء سورة الكوثر واحد واربعين مرة ثم يذكر هذا الإسم الشريف ألف مرة
ياكريم العفو ذا العدل أنت الذي ملأ كل شيء عدله
هذا الإسم الشريف يصلح ذكره لغفران الذنوب وكثرة الرزق والنجاة من الظالمين فمن واظب على ذكره أربعين يوماً نجاه الله ممّا يخاف وجعله من أهل عفوه ورحمته ومن حُبس ظلماً فليذكره ألف مرة لمدة ثلاثة أيام فإن الله تعالى ينجيه ويحسن خلاصه ومن أكثرَ من ذكره ارتفع شأنه وعلا قدره بين الناس
ياعظيم ذا الثناء الفاخر والعزِّ والمجد والكبرياء فلا يذل عزُّه
هذا الإسم الشريف من واظب على ذكره ظهرت عليه آثار العظمة ونال الشرف والعز والرياسة وصار محبوباً في الناس وتكون تلاوته كل يوم ألف مرة
ياقريب المجيب الداني دون كل شيء قربه
هذا الإسم كمالي ويصلح ذكره لقضاء الحوائج والنجاة من أهل السوء ومن أكثر من ذكره كان مجاب الدعوة
ياعجيب الصنائع فلا تنطق الألسن بكل آلائه ونعمائه
كثرة ذكر هذا الإسم الشريف تورث الإبداع والبراعة في العمل ويصلح ذكره لمن كان يريد الحكمة فليقرأه واحد واربعين مرة بعد كل صلاة والله يمنّ على من يشاء ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً
ياغياثي عند كل كربة ومجيبي عند كل دعوة ومعاذي عند كل شدّة ويارجائي حين تنقطع حيلتي
هذا الإسم الشريف مَنْ واظب على تلاوته نجّاه الله من كل كرب وأعاذه من كل شر وأجاب دعوته ومَنْ وقع في كرب شديد فواظب على ذكره تسعا وتسعين مرة انكشفت كربته وزالت أسباب شدته وأتاه الفرج القريب فالله سميع مجيب وأشرف فوائده أن كثرة ذكره تقرّب من رؤية النبي ص
منقول