الدولة الادريسية كانت مالكية المذهب وسنية والدلائل عديدة ربما كانت معتزلية العقيدة لان ترحيب عبد الحميد الاوربي المعتزلي بادريس يعزى الى تلاقي افكار
لكن لا يمكن ان نسبق السياق التاريخي
من دفع باوربة كقبيلة الى ذلك المكان والبلد الاصلي مختلف كما هو متفق عليه
وما كان مذب اوروبة التي شاركت في الفتح الاسلامي لتلك البلدان
ان اعتراف اوروبة بادريس كان ولاءا لاهل البيت ولا يعني ذلك انه كان تشيعا
اي ان ابن الرسول كلمة لها صداها حتى عند السنة والى اليوم.
حتى اعود للموضوع بشكل ادق وبذكر المراجع اشكر الاخوة على النقاش الجاد وضرورة التوحد ما دامت تجمعنا صلاة وقبلة واحدة