عرض مشاركة واحدة

  #7  
قديم 28-04-2009, 11:31 AM
طاحون طاحون غير متواجد حالياً
كاتب
 




افتراضي

اللهم صلي وسلم على حبيبنا محمد وعلى ال بيته الطاهرين

قال تعالى

" واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون "

وقال " ادعون استجب لكم "

فمعنى الايتين الكريمتين واضح

(( الأدعية والتعوذات بمنزلة السلاح والسلاح بضاربه لا بحده فقط فمتى كان السلاح سلاحا تاما لا آفة به والساعد ساعدا قويا والمانع مفقودا حصلت به النكاية في العدو ومتى تخلف واحدا من هذه الثلاثة تخلف التأثير فإن كان الدعاء في نفسه غير صالح أو الداعي لم يجمع بين قلبه ولسانه أو كان ثم مانع من الإجابة لم يحصل التأثير )) / من كتاب الجواب الكافي للإمام ابن القيم رحمه الله تعالى


موانع الإجابة :
1ـ التوسع في الحرام أكلا وشربا ولبسا وتغذية . لحديث " ..ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يارب ! يارب ! ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك "

2ـ الاستعجال وترك الدعاء لحديث " يستجاب لأحدكم مالم يعجل فيقول : قد دعوت فلم يستجب لي "
وحديث " لا يزال يستجاب للعبد مالم يدع بإثم أو قطيعة رحم مالم يستعجل " قيل يا رسول الله ما الاستعجال ؟ قال :" يقول قد دعوت وقد دعوت فلم أر يستجب لي فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء " ومعنى يستحسر أي : ينقطع عن الدعاء .

3 ـ ارتكاب المعاصي والمحرمات قال بعض السلف : ( لا تستبطئ الإجابة وقد سددت طريقها بالمعاصي )

4ـ ترك الواجبات التي أوجبها الله لحديث " والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم "

5ـ الدعاء بإثم أو قطيعة رحم .

6ـ الحكمة الربانية فبعطى أفضل مما سأل لحديث " ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث إما أن تعجل له دعوته وإما أن يدخرها له في الآخرة وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها " قالوا : إذا نكثر قال : " الله أكثر "

المرجع كتاب شروط الدعاء وموانع الإجابة في ضوء الكتاب والسنة للشيخ سعيد بن علي القحطاني

 

 

رد مع اقتباس