عرض مشاركة واحدة

  #13  
قديم 03-05-2009, 10:07 AM
الشريف الموجى الأدريسى الشريف الموجى الأدريسى غير متواجد حالياً
كاتب نشيط
 





افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
47]

يحمل رايته حبيب بن عمار.قال مالك.

حدثنا الاعمش بهذا الحديث فقال.

حدثني صاحب هذا الدار - واشار بيده إلى دار السائب ابي عطاء - انه سمع عليا يقول هذه المقالة.

قالوا.

ولما تم الصلح بين الحسن ومعاوية ارسل إلى قيس بن سعد بن عبادة يدعوه إلى البيعة فأتى به وكان رجلا طويلا يركب الفرس المسرف ورجلاه تخطان في الارض وما في وجهه طاقة شعر، وكان يسمى خصي الانصار، فلما ارادوا ان يدخلوه اليه قال.

أنى قد حلفت ان لا القاه إلا بيني وبينه الرمح او السيف، فأمر معاوية برمح او سيف فوضع بينه وبينه ليبر يمينه.

فحدثني احمد بن عيسى قال.

حدثني ابوهاشم الرفاعي قال.

حدثنا وهب ابن جرير قال.

حدثنا ابي عن ابن سيرين عن عبيدة، وقد ذكر بعض ذلك في رواية ابي مخنف التي قدمنا إسنادها قال.

لما صالح الحسن معاوية اعتزل قيس بن سعد في اربعة آلاف وابى ان يبايع فلما بايع الحسن ادخل قيس بن سعد ليبايع.

قال أبومخنف في حديثه.

فأقبل على الحسن فقال.

انا في حل من بيعتك قال.

نعم قال.

فألقى لقيس كرسي وجلس معاوية على سريره فقال له معاوية.

اتبايع ياقيس؟ قال نعم فوضع يده على فخذه ولم يمدها إلى معاوية فجثا معاوية على سريره واكب على قيس حتى مسح يده على يده فما رفع قيس اليه يده.

حدثني ابوعبيد قال.

حدثنا فضل المصري قال.

حدثنا شريح بن يونس قال.

حدثنا ابوحفص الابار عن إسماعيل بن عبدالرحمن: ان معاوية أمر الحسن ان يخطب لما سلم الامر اليه وظن ان سحيصر فقال في خطبته: إنما الخليفة من سار بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وليس الخليفة من سار بالجور ذلك ملك ملك ملكا يمتع به قليلا ثم تنقطع لذته وتبقى تبعتهوإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين).

قال: وانصرف الحسن رضى الله عنه إلى المدينة فأقام بها واراد معاوية البيعة


[48]

لابنه يزيد فلم يكن شئ اثقل من أمر الحسن بن علي وسعد بن ابي وقاص فدس اليهما سما فماتا منه.

حدثني احمد بن عبيدالله بن عمار قال: حدثنا عيسى بن مهران قال: حدثنا عبيد بن الصباح الخزاز قال: حدثني جرير عن مغيرة قال.

ارسل معاوية إلى ابنة الاشعث إني مزوجك بيزيد ابني على ان تسمي الحسن بن علي وبعث اليها بمائة الف درهم فقبلت وسمت الحسن فسوغها المال ولم يزوجها منه فخلف عليها رجل من آل طلحة فأولدها فكان اذا وقع بينهم وبين بطون قريش كلام عيروهم وقالوا: يابني مسمة الازواج.

حدثني احمد بن عبيدالله قال.

حدثني عيسى بن مهران قال: حدثنا يحيى ابن ابي بكير قال: حدثنا شعبة عن ابي بكر بن حفص قال: توفى الحسن بن علي وسعد بن ابي وقاص في ايام بعد ما مضى من إمارة معاوية عشر سنين وكانوا يرون انه سقاهما سما.

أخبرنا احمد بن محمد الهمداني قال: حدثنا يحيى بن الحسن العلوي قال: حدثنا سلمة بن شبيب قال: حدثنا عبدالرزاق قال اخبرنا معمر قال.

حدثني من سمع ابن سيرين يحدث مولى للحسن بن علي وحدثني احمد بن عبيدالله بن عمار قال.

حدثنا عيسى بن مهران، قال.

حدثنا عثمان بن عمرو قال.

حدثنا ابوعون عن عمير بن إسحاق - واللفظ له - قال.

كنت مع الحسن والحسين في الدار فدخل الحسن المخرج ثم خرج فقال.

لقد سقيت السم مرارا ما سقيته مثل هذه المرة ولقد لفظت قطعة من كبدي فجعلت أقلبها بعود معي فقال له الحسين.

من سقاكه؟ فقال وما تريد منه؟ اتريد ان تقتله إن يكن هو هو فالله اشد نقمة منك وإن لم يكن هو فما احب ان يؤخذ بي بريئ.

ودفن الحسن في جنب قبر فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله في البقيع في ظلة بني نبيه، وقد كان اوصى ان يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وآله فمنع


[49]

مروان بن الحكم من ذلك وركبت بنو أمية في السلاح وجعل مروان يقول.

يارب هيجا هي خير من دعة، ايدفن عثمان في اقصى البقيع ويدفن الحسن في بيت رسول الله(صلى الله عليه وآله)؟ والله لا يكون ذلك ابدا وانا احمل السيف فكادت الفتنة تقع.

وابي الحسين ان يدفنه إلا مع النبي صلى الله عليه وآله فقال له عبدالله بن جعفر.

عزمت عليك بحقي الا تكلم بكلمة فمضى به إلى البقيع وانصرف مروان بن الحكم.

اخبرني احمد بن سعيد قال.

حدثنا يحيى بن الحسن بن بكار عن محمد بن اسماعيل عن قائد مولى عباد وحدثنا جرمي عن زبير فقال.

عبادك وهو الصواب وقال احمد بن سعيد هو عبادك ولكن هكذا قال يحيى بن عبيدالله بن علي اخبره وغيره اخبره ان الحسن بن علي ارسل إلى عائشة ان تأذن له ان يدفن مع النبي صلى الله عليه وآله فقالت.

نعم ما كان بقي إلا موضع قبر واحد فلما سمعت بذلك بنو امية اشتملوا بالسلاح هو وبنو هاشم للقتال وقالت بنو امية.

والله لا يدفن مع النبي(صلى الله عليه وآله) ابدا فبلغ ذلك الحسن فأرسل إلى اهله اما إذا كان هذا فلا حاجة لي فيه ادفنوني إلى جانب امي فاطمة فدفن إلى جنب امه فاطمة عليها السلام.

قال يحيى بن الحسن.وسمعت علي بن طاهر بن زيد يقول.

لما ارادوا دفنه ركبت عائشة بغلا واستنفرت بني امية مروان بن الحكم ومن كان هناك منهم ومن حشمهم وهو القائل: فيوما على بغل ويوما على جمل.

وقال علي بن الحسن بن علي بن حمزة العلوي عن عمه محمد المدايني عن جويرية بن اسماء قال: لما مات الحسن بن علي " ع " واخرجوا جنازته حمل مروان سريره فقال له الحسين " ع " أتحمل سريره؟ اما والله لقد كنت تجرعه الغيظ فقال مروان: إني كنت افعل ذلك بمن يوازن حلمه الجبال.

حدثني محمد بن الحسين الاشناني قال: حدثنا عبدالله بن الوضاح قال:


[50]

حدثني ابن يمان عن الثوري عن سالم بن أبي حفصة عن ابي حازم: ان الحسين بن علي قدم سعيد بن العاص للصلاة على الحسن بن علي وقال تقدم فلولا انها سنة ما قدمتك.

حدثني ابوعبيد قال حدثنا فضل المصري قال حدثنا عبدالرحمن بن صالح قال حدثنا عمرو بن هشام عن عمر بن بشير الهمداني قال: قلت لابي إسحاق: متى ذل الناس؟ قال حين مات الحسن " ع " وادعى زياد وقتل حجر بن عدي.

واختلف في مبلغ سن الحسن " ع " وقت وفاته.

فحدثني احمد بن سعيد عن يحيى بن الحسن عن علي بن إبراهيم بن الحسن عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وجميل بن دراج عن جعفر بن محمد انه توفي وهو ابن ثماني واربعين سنة.

حدثني احمد بن سعيد قال: حدثنا يحيى بن الحسن عن ابن حسين اللؤلؤي عن محمد بن سنان عن عبدالله بن مسكان عن ابي بصير عن جعفر بن محمد ان الحسن توفي وهو ابن ست واربعين.

وقال محمد بن علي بن حمزة.

وفي الحسن بن علي يقول سليمان بن قتة:

ياكذب الله من نعى حسنا***ليس لتكذيب نعيه ثمن

كنت خليلي وكنت خالصتي*** لكل حي من أهله سكن

اجول في الدار لا راك وفي*** الدار اناسي جوارهم غبن

بدلتهم منك ليت انهم***اضحوا وبيني وبينهم عدن

 

 

التوقيع :


الشريف الموجى الإدريسى

ابن رسول الله



رد مع اقتباس