عرض مشاركة واحدة

  #3  
قديم 13-06-2009, 06:08 PM
الشريف يوسنيزم الرحالي
زائر
 
افتراضي

[align=center]
باسمك اللهم

الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و آل محمد


و بعد: لن أضيف أكثر مما جاء به السيد الإدريسي في إثبات درجة الحديث، و لكني ساضيف رأيا شخصيا فقط، لننزل إلى أرض الواقع فهل كان من بين الصحابة من هو اعلم من علي؟؟؟؟؟؟ و هل سيرة الإمام تثبت فعلا أنه باب مدينة العلم أم لا ؟؟؟؟؟ و دوننا قولة عمر رضي الله عنه الشهيرة، " لولا علي لهلك عمر و التي لها أكثر من رواية و قصة نورد بعضها :

1. أخرج الحافظان إبن ابي حاتم والبيهقي عن الدئلي: أن عمر بن الخطاب رفعت إليه امرأة ولدت لستةَّ فهم برجمها، فبلغ ذلك علياً فقال: ليس عليها رجمٌ. فبلغ ذلك عمر رضي الله عنه فارسل إليه فسأله فقال: قال الله تعالى: الوالدات يُرضعن اولادهنَّ حولين كاملين. وقال: وحمله وفصاله ثلاثون شهراً. فخلى عنها. وفي لفظ النيسابوري والحافظ الكنجي: فصدقه عمر وقال: لولا علي لهلك عمر .

وفي لفظ سبط ابن الجوزي: فخلى وقال: اللهم لاتبقني لمعظلة ليس لها إبن أبي طالب .

2. واخرج الحاكم في المستدرك 1 ص457 وابن الجوزي في سيرة عمر ص106 والسيوطي في الجامع الكبير كما في ترتيبه 3ص35 وغيرها. عن ابي سعيد الخدري قال: حججنا مع عمر بن الخطاب(رض) فلما دخل الطواف إستقبل الحجر فقال: اني اعلم أنك حجر لاتضر ولاتنفع ولولا إني رأيتُ رسول الله(ص) يقبلك ماقبلتك فقبّله،
فقال علي بن ابي طالب رضي الله عنه : بل يا امير المؤمنين! يضر وينفع ولو علمت ذلك من تاويل كتاب الله لعلمت انه كما اقول قال الله تعالى: (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم). الاية 172 الاعراف

فلما أقروا أنه الرب عزوجل وأنهم العبيد كتب ميثاقهم في رق وألقمه في هذا الحجر وأنه يبعث يوم القيامة وله عينان ولسان وشفتان يشهد لمن وافى بالموافاة فهو امين الله في هذا الكتاب،
فقال عمر لا ابقاني الله بأرض لست فيها يا اباالحسن .

وفي لفظ:اعوذ بالله ان اعيش في قوم لست فيهم ياابا الحسن



3. جاؤوا بخمسة رجال زنوا بامرأة وقد ثبت عليهم ذلك، فأمر الخليفة عمر برجمهم جميعا، فأخذوهم لتنفيذ الحكم فلقيهم الإمام علي بن أبي طالب وأمر بردهم، وحضر معهم عند الخليفة وسأله هل أمرت برجمهم جميعا؟

فقال عمر: نعم فقد ثبت عليهم الزنا، فالذنب واحد يقتضي حكما واحدا.

فقال علي: ولكن حكم كل واحد من هؤلاء الرجال يختلف عن حكم صاحبه.

قال عمر: فاحكم فيهم بحكم الله فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول:

علي أعلمكم، وعلي أقضاكم.

فحكم الإمام علي عليه السلام بضرب عنق أحدهم، ورجم الآخر، وحد الثالث وضرب الرابع نصف الحد، وعزر الخامس
فتعجب عمر واستغرب فقال: كيف ذلك يا أبا الحسن؟!

فقال الإمام علي: أما الأول: فكان ذميا، زنى بمسلمة فخرج عن ذمته، والثاني: محصن فرجمناه، وأما الثالث: فقير محصن فضربناه الحد، والرابع عبد مملوك فحده نصف، وأما الخامس: فمغلوب على عقله فعزرناه.

فقال عمر: لولا علي لهلك عمر، لا عشت في أمة لست فيها يا أبا الحسن ! (روى الحميدي في كتاب الجمع بين الصحيحين في خلافة عمر بن الخطاب).

4. قصة الزانية الحامل

روي أن امرأة أقرت بالزنا، وكانت حاملا فأمر عمر برجمها،
فقال علي عليه السلام: إن كان لك سلطان عليها فلا سلطان لك على ما في بطنها.
فترك عمر رجمها . !

وأخرج الكنجي الشافعي في كتابه كفاية الطالب آخر باب 59 قضية أخرى قال: روي أن عمر أمر برجم امرأة ولدت لستة أشهر، فرفع ذلك إلى علي عليه السلام فنهاهم عن رجمها وقال: أقل مدة الحمل ستة أشهر فأنكروا ذلك. فقال: هو في كتاب الله تعالى، قوله عز اسمه (وحمله وفصاله ثلاثون شهرا) ثم بين مدة إرضاع الصغير بقوله: (والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين) فتبين من مجموع الآيتين أن أقل مدة الحمل ستة أشهر،
فقال عمر: لولا علي لهلك عمر .


و ختاما اقتبس من الخليفة الفاروق و أقول لا ابقاني الله في قوم لا يقدرون الإمام حق قدره.
[/align]

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة الشريف يوسنيزم الرحالي ; 14-06-2009 الساعة 08:43 PM.
رد مع اقتباس