عرض مشاركة واحدة

  #5  
قديم 03-08-2009, 08:12 PM
الشريف يوسنيزم الرحالي
زائر
 
افتراضي

[align=center]باسمك اللهم
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و آل محمد


و بعد: أخي الكريم محمد قريب الإدريسي، نشجع فيك اصرارك من أجل الوصول إلى الحقيقة، و لكن اسمح لي أن أكرر لك نتيجة سبق و أن أشرت إليها في موضوع آخر هنا، انا شخصيا و إن كنت غير ذي اختصاص في النسب الإدريسي إلا أني اتوفر على ادوات استطيع من خلالها التعاطي مع أنساب إدريسية انفرادية و ليس الأنساب الإدريسية بالجملة، و بخصوص ذرية هلال بن محمد فإلى وقت قريب كان رأيي من رأي الشريف محمد البوخاري و مفاده أنه يوجد إسقاط بين هلال و محمد بن إدريس إذا اعتبرنا الأخير هو الثاني، و قد اتفق معنا في هذا الرأي مجموعة و اختلف معنا آخرون، و لكن يا سيدي بعد أن سقط إلينا مشجر الشرفاء الوسكاريون بالسوس ، و الذين تعتبرون أنفسكم انتم و حسب ما صرحت به مرارا فرعا منهم، فالخلاف قد اصبح متجاوزا لأننا رأينا مشجر القوم و في آخره كما بسطناه في موضوع آخر من الديوان و كما نقلتموه أعلاه يرفع هلال و قد سموه حسب لسانهم هليل إلى محمد بن إدريس المثلث بن إدريس الثاني بن الإمام إدريس الأول، و منطقيا فبني هلال الإدريسي أهل السوس او لنقل مشجرهم هو الأولى بالتصديق، لأن أدارسة المشرق برمتهم فرع و الفرع يطابق الأصل و يقارن به و ليس العكس و مشجركم أنتم كفرع عنأهل السوس أيضا تضعف حجته أمام مشجر أهل السوس، زد عليه أننا وضحنا بعض الإلتباس الحاصل في الأسماء عند النقل و النسخ و ما تعذر فهمه لدى الفروع كتبوه تقريبيا و ربما اسقطوا ما لم يفهموه و كما شرحنا الأمر سابقا لا بأس أن نعيده هنا، و عليه فتأمل اسم حمون لدى الوسكاريين أهل سوس كيف كتب في النسخ الأخرى حيون أو خوان، و الأفصح هو حمون في لسان أهل سوس، و تأمل اسم ورزق كيف كتبته الفروع مرزوق و ورزوق، و انظر اسم موسى أعراب الذي كتب مرة أعراب و مرة أخرى العربي و كلا الإسمين صحيحين في النسختين، لأن الأولى اسقطت موسى و نقلت أعراب فقط أما الثانية فكتبت العربي فقط و هي تعريب لأعراب ، لأن اللفظة الأخيرة في لسان البربر عامة تعني العربي فموسى أعراب كتب بتركيب لغوي بربري و فصيحه العربي هو موسى العربي، و لك اسم عبد الجليل فتارة كتب عبد المجيد و تارة كتب عبد الجميل، و لك اسم عمران وسكر و الأخير هو لقب له، كيف كتب في بعض النسخ سكون واسقطوا عمران، فكرأي شخصي أميل إلى اعتماد مشجر الشرفاء الوسكاريين كقاعدة و ليس العكس ما داموا رفعوا هلال إلى محمد بن إدريس المثلث ، و قد ثبت فعلا وجود إدريس المثلث هذا كابن معقب، و إلى حدود الساعة و مع ظهور مخطوطهم الذي لم يكن في المتناول فأنا أميل إلى ترجيحه و الأخذ بما فيه لأن عليه تواقيع علماء أجلاء و عدول و قضاة و الله أعلم.[/align]

 

 

رد مع اقتباس