وورد في كتاب الأنساب أن بني عاصم من مدحج ، وإذا صح ذلك فعشيرة الكريشان من مدحج القحطانية “والله اعلم” . وليس ذلك بثابت والأرجح أن آل زيد من العيسى من طي القحطانية ، وإذا علمنا أن قبر الشيخ هلال موجود في باقة الحطب ووجود آثار باسم عشيرة زيد وشاور في باقة الحطب وهي “واديات زيد” أرض تقع شرقي باقة الحطب بينها وبين حجة ، وقوس شاور وديوان زيد نرجح أن فرق من الكريشان في معان وهم الهوارين والهلالات أصلهم من باقة الحطب وان إسماعيل المدفون في معان أصله من باقة الحطب وان إسماعيل المدفون في معان أصله من باقة الحطب وانه بقي في باقة الحطب احد أبنائه واسمه احمد وهو جد آل زيد وان إسماعيل وأبنائه الآخرين نزلوا معان “والله اعلم” . أما شيوخ آل زيد فيذكرون أن أصلهم من معان وان “احمد المعاني” بن إسماعيل المذكور قد قدم من معان إلى باقة الحطب على اثر خصام حدث بين الكريشان وعشيرة قباعه قتل فيها جد آل هلال جماعه من آل قباعه وانه عقب “زيد” في باقة الحطب وان زيد عقب : (احمد العتيق ، وشاور ، وطبش ، وبرهم(وقيل برهم ليس منهم وانه من جهات دورا الخليل) ، والفار وأبو إسماعيل(ويذكر غيرهم أنهم من زيد “هذا حسب رواية أمين محمد إسماعيل المصري شاور وفؤاد كايد صالح هلال وغيرهم ، وفي شجرة كتبها جلال أمين صويلح في عمان عن الشيخ محمود حسين برهم ذكر فيها أن آل الفار وأبو إسماعيل هم من العتيق ، وذكر أن قدوم زيد من معان إلى باقة الحطب كان نحو عام 1750م ، وليس هذا بصيحي وذلك لان مدة 240سنة قد مكثوها في صوفين و قلقيلية ولا شك أنهم مكثوا باقة الحطب حقبة أخرى من الزمن فيكون تاريخ قدومهم الى باقة قبل عام 1750م)) . وذكر إحسان النمر النابلس في كتابه (تاريخ جبل نابلس والبلقاء ج1 “ص81 – ص84″) إن آل زيد في قلقيلية من قبيلة النمر بن قاسط بن هنب بن اقصي بن دعمي بن جديله بن أسد بن ربيعه العدنانية وأنهم أقارب آل النمر في نابلس جاءوا مع حملة الامامية من برية حمص وشمال سوريا إلى منطقة نابلس عام 1068هـورحل قسم منهم إلى شرقي الأردن ومنها معان والكرك والشوبك وحوران ، وكان قائد الفرقة العربية في الجيش العثماني هو عبد الله باشا النمر وهو الذي وزع أفراد قبيلته على طول طريق الحج لحراستها فاسكن الكريشان في معان ، وآل سويدان والحسياني في الشام وحسيه وقاره في سوريا وآل عبد اللطيف في مهين وبنو هاني في البارحه في حوران ، والامامية والاغوات في الكرك ، والجوربحيه في نابلس ، والاقضاة في عجلون والكرك ، والمخاذمه والبشابشه في حسبان والحسا والرمثا ، وكانت قبيلة النمر بن قاسط في نجد ثم ارتحلت قبل الإسلام مع بني بكره وتغلب وأقاربها شمالاً فنزلت تغلب الموصل وشمال العراق وسميت بلادهم (ديار ربيعه) ونزلت بكر أقصى الشمال في الجزيرة الفراتية وجنوب تركيا وسميت ديارهم ديار بكر إلى اليوم ، ونزلت النمر بينهما واعتنقوا النصرانية وعندما جاء الإسلام أسلموا وارتد قسم منهم إلى النصرانية وأكثرهم من بني تغلب وهربوا إلى بلاد الروم فراراً من دفع الضرائب والزكاة