عرض مشاركة واحدة

  #10  
قديم 08-12-2009, 05:41 PM
الماجري الماجري غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي

. وعن الشيخ أبي السعود بن أبي العشائر قال : كنت أزور شيخنا أبا العباس البصير أحمد بن محمّد بن عبد الرحمن الأنصاري الخزرجي الأندلسي، برع في علوم الشرع ببلده ثمّ سافر على قدم التجريد فدخل الصعيد ثمّ أقام بالقاهرة يقرىء الناس وينفعهم، أجاز سبعة آلاف رجل بالقراءات السبع، وكان بارعاً في الحديث حافظاً لمتونه عارفاً بعلله ورجاله حسن الاستنباط بذهن وقد، مات سنة ثلاث وعشرين وستمائة، فلما انقطعت واشتغلت وفتح عليّ لم يكن لي شيخ إلا النبيّ صلى الله عليه وسلم وذكر أنّه كان يصافحه عقب كل صلاة، وذلك يقظة وحسبه بذلك شرفاً (108) .

14. عن الشيخ خليفة بن موسى النهرملكي رضي الله عنه : كان كثير الرؤية لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقظة ومناماً ورآه في ليلة واحدة سبع عشرة مرّة، قال له في إحداهن : يا خليفة لا تضجر مني فكثير من الأولياء مات بحسرة رؤيتي (109).

15. عن الشيخ موسى بن ماهين الزولي رضي الله عنه (110) : كان رضي الله عنه كثير المشاهدة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت أغلب أفعاله بتوقيف منه صلى الله عليه وسلم (111) .

عن سيّدنا الشيخ محمّد بن أحمد النّبهان الحلبي رضي الله عنه قال :
• كنت أجلس معه صلى الله عليه وسلم لا أريد مفارقته ولا يريد مفارقتي، وكان يمشي معي في الطريق، ويعلمني كل شيء فإذا أردت أن أنفك عنه لا أقدر، حتى سلّمني إلى الحضرة الإلهية (112) .
• أجتمع برسول الله صلى الله عليه وسلم يقظة واكلمه كما يكلم الجليس جليسه .
• الرسول صلى الله عليه وسلم إمامنا وأمامنا وصديقنا، وإذا صدقتم فهو يمشي معكم في الطريق (113) .
والأخبار كثيرة، ومن أراد مزيداً فعليه بكتاب ( الحاوي للفتاوى ) للإمام السيوطي، و( سعادة الدارين ) للشيخ يوسف ابن إسماعيل النّبهاني، ( وتعريف الخلف برجال السلف ) لأبي القاسم الحفناوي، حيث أشار الأخير إلى حصول هذه الرؤية لعدد من العلماء المغاربة .



أدلة المحدثين
1. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:من رآني في المنام فسيراني في اليقظة ، ولا يتمثل الشيطان بي (114)
2. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضاً قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : والذي نفس أبي القاسم بيده لينزلنّ عيسى بن مريم إماماً مقسطاً وحكماً عدلاً، فليكسرن الصليب وليقتلن الخنزير وليصلحن ذات البين وليذهبن الشحناء وليعرضن المال فلا يقبله أحد، ثمّ لئن قام على قبري وقال يا محمّد لأجيبنَّه (115).
وفي لفظ آخر : ليهبطنَّ أبن مريم حكماً عدلاً و إماماً مقسطاً وليسلكنّ فجاً حاجاً أو معتمراً و ليأتين قبري حتى يسلّم عليّ ولأردنَّ عليه (116) .
3. وأخرج الطبراني عن ضمرة بن ثعلبة (117)أنّه أتى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال : ادع الله لي بالشهادة فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم : اللهمّ حرّم دم إبن ثعلبة على المشركين والكفّار قال : فكنت أحمل في عرض القوم فيتراءى لي النبيّصلى الله عليه وسلم خلفهم فقال : يا ابن ثعلبة إنك لتغرر وتحمل على القوم، فقال : إن النبيّ صلى الله عليه وسلم يترآى لي خلفهم فأحمل عليهم حتى أقف عنده، ثمّ يترآى لي أصحابي فأحمل حتى أكون مع أصحابي (118)
مناقشة في الدليل الأول
قوله عليه الصلاة والسلام : من رآني في المنام فسيراني في اليقظة ولا يتمثل الشيطان بي (119).

أقوال علماء الحديث وتعليقاتهم على هذه الرؤية :
• قال الأمام المحّدث عبد الله بن أبي جمرة (120) : ظاهر الحديث يدلّ على حكمين : عبد الله بن أبي جمرة السبتي المالكي خطيب غرناطة أبو محمّد روى عن الربيع بن سالم أحدهما : أنّه من رآه صلى الله عليه وسلم في النوم فسيراه في اليقظة .
الثاني : الإخبار بأن الشيطان لا يتمثل به عليه السلام، والكلام عليه من وجوه
أن يقال : هل هذا على عمومه في حياته عليه السلام وبعد مماته؟ أو في حياته ليس إلا؟.
وهل يتمثل بغيره من الأنبياء والرسل صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين؟ أو هذا من الأمور الخاصة به عليه الصلاة والسلام؟
وهل ذلك لكل من رأه مطلقاً أو خاصاً لمن فيه الأهلية والإتباع لسنتّه عليه السلام؟.
أما قولنا : هل هذا على العموم في حياته عليه السلام وفي مماته أم في حياته لا غير؟
اللفظ يعطي العموم ومن يدّعي الخصوص فيه بغير مخصص منه صلى الله عليه وسلم فمتعسف .
وقد وقع من بعض الناس عدم التصديق بعمومه، وقال على ما أعطاه به عقله وكيف يكون من هو في دار البقاء يرى في دار الفناء؟ وفي هذا القول وجهان خطيران

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة طيوف ; 09-12-2009 الساعة 04:27 AM.
رد مع اقتباس