
11-12-2009, 08:23 AM
|
 |
كاتب متألق
|
|
|
|
الطبري
وَالْأَوْلِيَاء --> جَمْع وَلِيّ , وَهُوَ النَّصِير
وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِيمَنْ يَسْتَحِقّ هَذَا الِاسْم :
فَقَالَ بَعْضهمْ : هُمْ قَوْم يُذْكَر اللَّه لِرُؤْيَتِهِمْ لِمَا عَلَيْهِمْ مِنْ سِيمَا الْخَيْر وَالْإِخْبَات
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَة , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ عِبَادًا يَغْبِطُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ ".
قِيلَ : مَنْ هُمْ يَا رَسُول اللَّه , فَلَعَلَّنَا نُحِبّهُمْ ؟ قَالَ : " هُمْ قَوْم تَحَابُّوا فِي اللَّه مِنْ غَيْر أَمْوَال وَلَا أَنْسَاب , وُجُوههمْ
مِنْ نُور,عَلَى مَنَابِر مِنْ نُور, لَا يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاس, وَلَا يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاس "
وَقَرَأَ : { أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّه لَا خَوْف عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ }
وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ أَنْ يُقَال: الْوَلِيّ , أَعْنِي وَلِيّ اللَّه, هُوَ مَنْ كَانَ بِالصِّفَةِ الَّتِي وَصَفَهُ اللَّه بِهَا, وَهُوَ الَّذِي آمَنَ وَاتَّقَى,
كَمَا قَالَ اللَّه { الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ }
السعدي
ذكر وصفهم فقال:
{الَّذِينَ آمَنُوا} بالله / وملائكته / وكتبه / ورسله / واليوم الآخر / وبالقدر خيره وشره /
وصدقوا إيمانهم --> باستعمال التقوى --> بامتثال الأوامر، واجتناب النواهي.
فكل من كان مؤمنًاتقيًا كان لله تعالى --> وليًا،
القرطبي
وَقَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ :
أَوْلِيَاء اللَّه قَوْم صُفْر الْوُجُوه مِنْ السَّهَر , عُمْش الْعُيُون مِنْ الْعِبَر , خُمْص الْبُطُون مِنْ الْجُوع , يُبْس الشِّفَاه مِنْ الذُّوِيّ
|