[عدل] التاريخ الحديث

المدفعية الفرنسية في الرباط عام 1911.
فرض على المغرب نوع من الحماية، جعل أراضيه تحت سيطرة فرنسا وإسبانيا بحسب ما تقرر في مؤتمر الجزيرة الخضراء (أبريل 1906)، وهي تتيح للدول الاستعمارية المشاركة في تسيير المغرب مع احتفاظه ببعض السيادة ورموزه الوطنية، بعثت فرنسا بجيشها إلى الدار البيضاء في غشت 1907، انتهى الأمر بالسلطان إلى قبول معاهدة الحماية في 3 مارس 1912. وقتها أصبح لإسبانيا مناطق نفوذ في شمال المغرب (الريف) وجنوبه (إفني وطرفاية). في 1923 أصبحت طنجة منطقة دولية. أما باقي المناطق بالمغرب فقد كانت تحت سيطرة فرنسا.
في 18 نوفمبر عام 1927، تربع الملك محمد الخامس على العرش وهو في الثامنة عشرة من عمره، وفي عهده خاض المغرب المعركة الحاسمة من أجل الاستقلال عن الحماية. في 11 يناير 1944 تم تقديم وثيقة المطالبة بإنهاء حماية المغرب واسترجاع وحدته الترابية وسيادته الوطنية الكاملة. في 9 أبريل 1947 زار محمد الخامس مدينة طنجة حيث ألقى بها خطاب طنجة الذي أدى إلى تصعيد المقاومة (جيش التحرير) لإنهاء الحماية. في 20 أغسطس 1953 نفي محمد الخامس والأسرة الملكية إلى مدغشقر واندلع بالمغرب ما يعرف بثورة الملك والشعب. تربع الحسن الثاني على العرش كملك للمغرب في 3 مارس 1961، في ديسمبر 1962 تمت المصادقة بواسطة الاستفتاء على أول دستور يجعل من المغرب ملكية دستورية.
[عدل] العلم والشعار

علم المغرب
علم المغرب هو اللواء الأحمر تتوسطه نجمة خماسية خاتَم خضراء، يعتقد أن اللون الأحمر يرمز إلى الجهاد ودماء المدافعين عن الوطن، النجمة الخماسية الخاتم إلى أركان الإسلام الخمسة، واللون الأخضر إلى الانتماء إلى الإسلام.
أما شعار المغرب فهو ترس حمري، يعلوه نصف شمس مشرقة، ذو خمسة عشر شعاعا ذهبيا فوق ساحة لازودية تضم جبال الأطلس، وعلى جانبي الشعار أسدان أطلسيان׃ أسد اليمين مجنّب وأسد اليسار مواجه، وبالترس شريط ذهب عليه آية قرآنية
[عدل] النشيد الوطني
النشيد الشريف (تحميل): كتبه علي الصقلي الحسيني ولحنه ليو مورغان. هو النشيد الوطني الرسمي للمغرب منذ الاستقلال عن الحمايات سنة 1956. كان النشيد الوطني المغربي عبارة عن لحن موسيقي فقط دون كلمات، بعد أن سحبت منه كلماته التي كانت تمجد لليهود المغاربة، إلى غاية 1970 حين تأهل منتخب كرة القدم لكأس العالم بالمكسيك، كأكبر محفل عالمي تعزف فيه الأناشيد الوطنية آنذاك، حيث أمر الملك الراحل الحسن الثاني الكاتب علي الصقلي بكتابة كلمات النشيد الوطني بالحفاظ على نفس اللحن ليردده اللاعبون بالمكسيك أثناء عزف النشيد.