عرض مشاركة واحدة

  #8  
قديم 05-03-2010, 09:26 PM
الصورة الرمزية رائـد الدباغ
رائـد الدباغ رائـد الدباغ غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: الشرفاء الكتانيون الأدارسة

نكمل الموضوع إن شاء الله
ونبدأ بـ بسم الله الرحمن الرحيم


جذور العائلة الكتانية


إن العائلة الكتانية من نسل الإمام أبي عبد الله محمد الملقب بالمنتصر، و هو كبير أولاد أبيه و وارث هديه و سره، القطب الإمام مولانا إدريس الثاني بن القطب الأكبر الإمام مولانا إدريس الأول، مؤسس الدولة الإدريسية و هو ابن عبد الله إدريس الأول، مؤسس الدولة الإدريسية و هو ابن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب و الحسن السبط هو ابن السيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله e.
ولي الإمام بن إدريس، و أمه من الأشراف نفزة، الإمارة بعد والده سنة 213ﻫ و توفي في ربيع الثاني سنة 221ﻫ و دفن بإزاء والده بفاس في جامع الشرفاء. و خلف الأمير المذكور ابنه علي، جد الشرفاء العلميين، و قد توفي في رجب سنة 234ﻫ.
فخلفه شقيقه الأمير يحيى الأول المعروف بمحيي الدين، و أمهما رقية بنت إسماعيل بن عمير ابن مصعب الأزدي، و يحيى هذا هو جد الكتانيين. و في أيامه بني القرويين و الأندلس بفاس و عمرت المدينة بالمهاجرين من قرطبة و القيروان. و بقي يحيى الأول في الإمارة إلى وفاته سنة 249ﻫ بفاس، و دفن بإزاء أبيه و جده.
خلف الأمير يحيى الأول ابنه الأمير يحيى الثاني، الملقب بيحيى الأصغر. تولى الإمارة لمدة ثلاث سنين إلى أن توفي سنة 252ﻫ فدفن بإزاء جد أبيه المولى إدريس بمسجد الشرفاء بفاس. و خلفه في الإمارة على المغرب والد زوجته عاتكة و ابن عم أبيه علي بن عمر ابن إدريس، و هكذا خرجت الإمارة من يد أبناء محمد بن إدريس إلى أبناء عمر بن إدريس (جد الشرفاء الحموديين و غيرهم). و عقب يحيى من ولده عبد الجليل، الولي الصالح، جد الأشراف الكتانيين.
و في حياة عبد الجليل بن يحيى الثاني ثار أحد الخوارج الصفويين، و اسمه عبد الرزاق، على الأمير علي بن عمر بن إدريس. و بعد عدة معارك انهزم الأمير و لجأ إلى قبيلة أوربة.
و احتل الثائر عدوة الأندلس، لكن عدوة القرويين قاومت و بايعت يحيى بن قاسم بن إدريس الثاني (جد الجوطيين)، الملقب بالجوطي و بالمقدام، و قد اضطهد يحيى الجوطي هذا أبناء عمه محمد بن إدريس، ففر من جد الكتانيين عبد الجليل بن يحيى إلى تلمسان حيث توفي سنة 303ﻫ و دفن بالبليدة من أحوازها و خلفه ابنه عمران، جدنا، و قد توفي في تلمسان كذلك و دفن بالسوق الفوقي منها، و كان قبره معروفا

إلى أن هده الفرنسيون لفتح طريق محدثة فوقه. و قد ذكر السيد عمران و السيد عبد الجليل أبو عبيد في خاتمة «المسالك و الممالك» و الأزورقاني.
قتل يحيى الجوطي سنة 292ﻫ، فبايع أهل فاس أحد أمراء الأدارسة يحيى بن إدريس بن عمر بن إدريس الثاني. و في سنة 305ﻫ، هاجم قائد الفاطميين مصالة بن حبوس مدينة فاس و هزم جيش الأمير الإدريسي. و لكن المدينة استعصت عليه، فاجتمع الأدارسة على حربه في أنحاء المغرب، و من بينهم جدنا يحيى بن عمران بن عبد الجليل بن يحيى الثاني. و تحالف الفاطميين مع أمويي الأندلس. و في سنة 315ﻫاستولى موسى بن أبي العافية الزناتي على فاس. و كان عدوا لذوذا لآل البيت، فسعى في محو أثرهم من المغرب و طردهم عنه و أخرجهم من فاس و كل الأراضي التي سيطر عليها. فلجأ أمراء الأدارسة إلى قلعة حجر النسر بسوماته قريبا من جبل العلم، و كانت حصنا منيعا بناه سنة 317ﻫ إبراهيم (الملقب بالرهوني) بن محمد بن قاسم بن إدريس الثاني، فنزل عليهم موسى بن أبي العافية هناك، و شدد عليهم الحصار بجيش تحت قائده أبي الفتح التسولي. ثم صار بعض من قدر الأمراء الأدارسة على الفرار يفر طلبا للنجاة.

 

 

التوقيع :


أمتي هل ما زلت متيقظة لما يدور حولك !!





[motr1]سأكون هنا بكل تفاصيلي



[/motr1]

التعديل الأخير تم بواسطة رائـد الدباغ ; 05-03-2010 الساعة 09:32 PM.
رد مع اقتباس