[gdwl]
أخي الشريف ايهاب : هذا احساس قديم ، و كي يطمئنا الله سبحانه وتعالى أنها مظاهر ليس الا لا علاقة لها بالواقع النفسي لمجتمعات الكفر ولا بما سيؤول اليه حالهم في الاخرة ، أورد لنا وعلى سبيل المثال في عدة آيات ان لا نحزن ولا نغتم بما نراه من مظاهر النعم عند الكفار ..
يقول الله سبحانه وتعالى:" ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون، ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون)) ...كما يقول جل وعلا:
(فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم * إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون) (5). أخبر سبحانه بأن أموالهم وأولادهم ليس من النعمة التي تهتف لهم بالسعادة، بل من النقمة التي تجرهم إلى الشقاء. وأبواب الشقاء مفتوحة لجميع من أعرض عن ذكر الله، قال تعالى: (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى ))
أخي ايهاب .. ان من عدل الله سبحانه وتعالى أن الحياة في هذه الدنيا لها قوانين نافذة على المؤمن والكافر .. فمن كد وجد .. و يرزق الله فيها المؤمن والكافر على السواء .. انما التنافس على أمور الآخرة .. لكن الفرق أن المسلم يمكنه أن يجعل حتى من أكله وشربه و عمله وجده واجتهادة عبادة .. اذا قصد في ذلك وجه الله ..
فاذا رأينا المسلمين في وضع لا يسر ، فذلك كسبهم وليس للاسلام في ذلك يد .. اذا كنا صادقين في ايماننا واردنا الدنيا لمنحنا الله اياها ..
و ما أعظم قوله تعالى (( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون ان كنتم مؤمنين ))
هذه الاية كأنها تخاطب كل مسلم الان عندما يسأل نفس سؤالك هذا .. لا تهنوا ولا تحزنوا ..... لاحظ النتيجة ( وانتم الاعلون )) ولكن ماهو الشروط ؟؟؟ : (( ان كنتم مؤمنين ))
[/gdwl]