السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...... رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم حق وخاصة اذا رآه الشخص بمواصفاته المعروفة عند أهل العلم في ذلك فقد روي عن ابن سيرين رحمه الله ( اذا أتاه الرجل يخبره برؤيته للنبي صلى الله عليه وسلم فيقول له صفه لي فان تطابقت الصفات المذكورة لم يعلمه يعبرها له والا يقول له لم ترى شيئا ) وروي أيضا عن ابن سيرين ( أنه اذا أتاه الرجل يذكر له أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم فكان سيأله عن صفته فاذا كان الحسن بن علي مارا يقول الرجل يشبه هذا فيعبرها له) . أما رؤيته وقوله لاتدخل في باب التشريع لأن التشريع قد تم ولم يقبض الله نبيه اليه الا بعد تمام الشريعة قال تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ) وانما يدخل في باب الدلالة على خير أو الالتزام بما هو خير موجود أساسا في الشريعة أو اجتناب ماهو شر نهت عنه الشريعة أصلا ، أما في حياته فيختلف الوضع كسماع عمر بن الخطاب للآذان في النوم فشرع الآذان . وكما قلنا اذا تطابقت صفاته المعروفة عند أهل العلم اذا رأيته في المنام فهو حق وعليك التصديق لأن الشيطان لايتمثل به أبدا . ويمكن للشخص الفاسق أن يراه فهذا أبو جهل رآه وكانت رؤيته له حق ومعروف لايوجد من هو أفسق من أبو جهل . ومعروف النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت ألا وقد بلغ ماعليه لم يخفي شيئا من ذلك والشريعة كذلك قد تمت غاية التمام ومهمته صلى الله عليه وسلم انتهت في الدنيا بانتقاله للرفيق الأعلى أما مهمته الثانية فهي في الآخرة ألا وهي الشفاعة...... هذا والله أعلم ويعطيكم العافيه.