بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى أخي الكريم وائل وكل اخوتي المرابطين و المجاهدين الى اليتامى و التكالى إلى كل نسائكم و رجالكم صغاركم و كبارك وكلكم و الله كبير أقول صبرا آل غزة فإن موعدكم الجنة أنتم و الله الأحياء أنتم خير خلق الله أنتم الأعز انتم في حياتكم خير فإن عشتم فلكم أجر المرابط و ان متم فانتم عند الله من الشهداء وانتم اهل الصبر و يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب
نحن واثقون بنصر الله القريب و رغم ما يجري في فلسطين و رغم الخطر القائم بهدم المسجد الأقصى و تهويده لأن الله لا يخلف وعده وانما هو صبر ساعة إما نصر و إما شهادة و لكم في رسول الله و صحابته أسوة حسنة عندما كان كفار قريش يعدبون أصحابه و هو يمر بهم ونظر لعداباتهم و يأتيه أحد الصحابة رضوان الله عليهم و النار قد أكلت لحم ظهره يطلب منه صلى الله عليه و سلم ان يدعو لهم الله يرفع عنهم ما هم فيه فغضب رسول الله صلى الله عليه و سلم و قال انه كان فيمن قبلكم يؤتى بالرجل المؤمن فيوضع المنشار على رأسه و ينشر جسمه نصفين و لا يرجع عن دينه و لكنكم قوم تستعجلون
فالموقن بالنصر صابر محتسب غير مستعجل لا يضره من خدله و تخلى عنه فان كانت الجنة نصب عينه لا يهمه و لو كان وحده جسمه أسير في الأرض و روحه حرة في عنان السماء و يحمل جنته في صدره حتى ولو تناثر جسمه أشلاء
أحبابي أهل غزة انتم عزتنا ونحن من نستمد القوة و العزم منكم انتم من يزرع الأمل في الأمة أنتم الأقوى رغم الحصار و رغم الآلام أطفالكم رجال و رجالكم جبال أنتم فخر الأمة انتم من قال فيكم رسول الله صلى الله عليه و سلم لا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم فهنيئا لكم فانتم الفئة التي على الحق وسط هذه الأمة بشهادة الصادق الأمين و ما ينطق عن الهوى ان هو إلا وحي يوحى فذلك فضل الله يأتيه من يشاء وانتم من استحق هذا الشرف
بارك الله فيكم و جازاكم الله خيرا على أمتكم و دينكم يا تاج رؤوسنا و يا عنوان عزتنا
أقبل رؤوسكم و ايديكم بل أقبل التراب تحت أقدامكم بوركت أرحام انجبتكم و بوركت ارض حملتكم و سماء كل يوم في عرس تزف الى الحور العين شهداءكم فبشرى لكم
ونعتذر إلى ربنا تقصيرنا نحوكم و ننتظر يوما يفك فيه اسرنا ويجمعنا و اياكم على الجهاد ونفوز بما سبقتمونا إليه شرف الجهاد والموت في سبيل الله فبالله لا تلومونا فكلنا في حصار