شكرا جزيلا أيها الشاب الادريسي الفاضل على وقفتك مع العالم والوطني الغيور قدور الورطاسي الشريف الادريسي الذي يعد أول من نبه-من المعاصرين- الى كون الزكارة عربا أدارسة؛حدث هذا سنة 1972.
ومن الحكم الالهية أن يتصدى اليوم شاب ادريسي ,من أولاد زكري,لتعريف اسرةالديوان به.
لا بأس أن اضيف ؛حتى يعرف الاخوان قدر الرجل :
يروي الشريف الورطاسي ,في كتابه "معالم من تاريخ وجدة" أن فرنسا شرعت في مستهل الخمسينيات
بانجازمشروع للري بسهل تريفة(بركان)؛وكان الضابط الفرنسي ببركان يقول للفلاحين ,ما معناه,انظروا ما تنعم به عليكم فرنسا من مشاريع ؛فماذا فعل لكم قدور الورطاسي؟
وتشاء العناية الالهية أن تغادر فرنسا المغرب والمشروع على اهبة الاتمام ؛ولم يكن مدشنه -في فجر الاستقلال-غير قدور الورطاسي نفسه ,بصفته قائدا ممتازا .
أول مرة أرى فيها الرجل كانت في مستهل الستينيات من القرن الماضي .كنا تلاميذ بمدرسة مسفركي
بالزكارة ؛ونظرا لوجود مشاكل تعليمية (خصاص في المعلمين) منعنا آباؤنا من التردد على الدراسة؛كنوع من الاضراب أو الاحتجاج .أتذكر أننا كنا أسعد خلق الله ونحن نمرح ونلعب ممتثلين لارادة آبائنا .استمر هذا الوضع قرابة العشرة أيام وفي ذات مساء غير عادي استدعي آباؤنا الى المدرسة لاجتماع مع السلطة ؛ولم يكن رجل السلطة غير الشريف قدور الورطاسي جاء ليحل المشكل ومعه معلمان فيما أذكر. كرهنا الرجل لأنه حرمنا من الاضراب الممتع.
حينما يتحدث الرجل عن الزكارة ,فهو يعرفها معرفته بورطاس قريته.
رحم الله الرجل ولعلي أعود للتعريف به أكثر .