السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا سيد الاشراف هذه المعلومات مدونة في ذاكرة ابناء العائلة وماذالت العائلة تتمسك بالتقاليد والعرف والعادة العريقة بشهامة الماضي والخاضر .ولكن هذه المعلومات الراسخة في اذهان ابناء الريف وخاصة احفاد القائد علي بن عبد الله الريفي ونعلم ان الباشا احمد لقد صاهر السلطان المستضئء بن اسماعيل العلوي وبعد فرار المستضئ من فاس استنجد بالباشا احمدالريفي .علي قتال اخيه المولي عبد الله والباشا احمد أمر اهل الريف مبايعة السلطان وجند للسلطان جيش كبير من العبيدوغيرهم واقام المستضي عند الباشا مدة شهرين ذهب الباشا احمد الي فاس لكي يصلح بين الأخوين بحكم القرابة والصحبة القديمة للقائد علي الريفي مع مولاي اسماعيل واثناء تواجد الباشا في القصر وقف الباشا مع احد قادة الجيش العلوي . لله صرخ المولا عبدالله وطلب من الحراس ان يمكنوه من مكحلته واطلق النار علي قائد الجيش واصابه اصابة مميتة في الرأس فطار مخ القائد . علي الباشا احمد وبعدها اقسم الباشا علي محاربة المولي عبد الله وحلف ان لا يأكل الطعام حتي يدخل فاس جمع العدة والعتاد واعلان الحرب وسار بتجاه فاس بعد خضوع ثائر بلاد الريف للباشا احمد صاحب طنجة . حينها كانت الظروف سانحة للباشا ان يعتلي بالحكم حيث كان قوي الصيت والشهرة في القتال وامر الباشا احمد اهل فاس يدعوهم الي بيعة المولي المستضئ رفضوا البيعة خوفآ من عبد الله فحرق جيش العبيد الوادي واقتحمو مكناسة فخاف المولي عبدالله واستنجد بالقبائل لينصروه علي ذالك الجبلي الريفي العنيد وصار يخاطبهم انصروا آل البيت وصاريتقلب في ضواحي فاس والمناطق المحيطة بها ووزع الهدايا والاموال علي كل من تقدم لنصرة السلطان . دخل الباشا في معركة صغير بين الودايا ثم زحف اهل فاس الي الودايا ومعهم الحشود من الحياينة وشراقة واولاد جامع وجيوش البربر بجموعها تقهقر الباشا بسبب الخديعة وتمكين اهالي فاس من ذمام المعركة والجيش النظامي العلوي المدرب اما جيش الباشا كان قبلي متحمس للقتال وبدون سيطرة نظامية انسحب الباشا احمد من المعركة بعد ما نال مانال وتم قتل العديد من جنود ورجال الباشا الريفي وفرار الجموع من ارض المعركة تم مطاردة الباشا احمد واتباعة تم قتل كل ما له قرابة للباشا احمد في الريف وجبال الريف اقتحم طنجة بالجيش وحاصر قصر الباشا احمد وقتل الف من حراسه وتم اكتشاف جثة الباشا احمد في وسط المعركة التي دارت بينهم تم جذع رأس الباشا احمد وعلاق رأس الباشا احمد علي باب المحرقة مدة عام جائت قبائل ريفية قلعية من الجزائر للسلطان وطلبت منه إنزال الرأس من المحرقة ودفه مع الجثة رفض السلطان دفن الرأس مع الجثة دفن رأسة في منطقة وجسده في منطقة اخري رحم الله الباشا احمد قائد المجاهدين وهاذم وفاتح مدن لشمال ومحررها من الإستعمار وباني المساجد والأقلعة رحم الله الثائر احمد بن علي بن عبد الله بن حدو الريفي البطؤي الحمامي التمسماني .
الى جنات الخلد ايها العظيم الى جنات الخلد ايها الاب والجد الى جنات الخلد ايها المعلم الى جنات الخلد ايها الثائر الحر الشريف تشهد لك طنجة بعظمة الأسوار يشهد لك فصر القصبة بيتك العتيق تشهد لك مساجد سبتة ومليلة التي بنيتها بيدك الطاهرة ايها العملاق الأشم ...
لقد رحلت سيدي وجدي الثائر وتركت من نسلك ومن احفادك جنود وقادة وابطال وفرسان منهم القائد عبد الصادق بن الباشا احمدالريفي والقائد محمد صالح الريفي وغيرهم من القادة العظماء ايها الليث يا نسل الأبطال نسل القائد العظيم علي بن عبد الله قائد تطوان
والسلام ختام ولنا تكملة
اخوكم وائل الريفي حفيد الباشا احمد .
فلسطين