السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك على ما سطرته يداك أخي الشريف أحمد الرحاوي. لا حرمنا مواضيعك القيمة!
سرعة الغضب طبع فينا لأننا نتعامل بحسن نية حتى مع الغريب ونعتبر من يتعامل معنا كذلك لذا تجدنا نغضب إذا أحسسنا أن من نتعامل معه لا يعاملنا بحسن نية أو يستغل حسن نيتنا لخداعنا أوتحقيق أغراض له على حسابنا...
هناك الكثير من أبناء المغرب ممن سمع عنا ولم يعاشرنا ينعتنا بصفات ذميمة من قبيل أننا عدوانيون أو أننا لا نحسن التصرف مع الآخرين بمعنى أنه ليس لدينا خبرة بالمصانعة والدبلوماسية في التعامل...
لكن من يعاشرنا ويتعامل معنا بصدق يخلص إلى أننا قوم يفتخر المرء بالإنتماء إليهم ...الكثير ممن قصد المنطقة خاصة من هيئة التدريس بقوا في المنطقة وأحبوا أهلها ومنهم من صاهرهم وآثر المقام بينهم...
هنا أتذكر أسلوب أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه في تعامله مع مخالفيه وأعدائه حين استلم خلافة المسلمين: لم يصانع ولم يتعامل بالسياسة بل كان إلى جانب الحق ولو على نفسه... والمؤمن يجب أن يكون كذلك إلى جانب الحق ولو على نفسه....إلى جانب العفو عند المقدرة.
أضيف وأقول:
قبائل بني يزناسن متواجدة على الحدود المغربية الجزائرية وهي بحكم موقعها كانت دائما في مواجهة الأطماع الأجنبية للمغرب. واجهت الإحتلال الفرنسي اللذي كان مسيطرا على الجزائر وساعدت أيضا ثوار الجزائر قبل إستقلالها...
وقبل الإحتلال الفرنسي ساهمت أيضا في إيقاف المد العثماني فكان بذلك المغرب البلد الوحيد في شمال إفريقيا اللذي لم يصله العثمانيون رغم محاولاتهم العديدة...