[CENTER][SIZE="6"][COLOR="Red"]هو مسجد "السيد هاشم" جد الرسول محمد (عليه الصلاة والسلام).. أحد أهم الأماكن الأثرية في فلسطين كونه قديم التصميم.. والمتأصل التاريخ والذي يحوي قبر "السيد هاشم". وجدير بالذكر أن المسجد يقع في منطقة حي الدرج في المنطقة الشمالية لمدينة غزة القديمة، ومن الراجح أن المماليك هم أول من أنشأه، وقد جدده السلطان عبد المجيد العثماني سنة 1266 هـ / 1830م" ويبدو المسجد الذي يقع وسط مدينة غزة القديمة وتبلغ مساحته 2400 متر مربع، بصورة رائعة وبهية خاصة مع وجود النوافذ الزخرفية والمحفورة في جدران المئذنة والتي تأخذ منك وقتاً وأنت تتأملها، وهو ما يدلل على رقي مستوى العمارة الإسلامي منذ القدم. وبمجرد أن تطأ قدماك داخل بوابة المسجد الرئيسية والتي تقع في الجهة الجنوبية من المسجد حتى تستقبلك تلك الساحة ذات الأرضية "الرُخامية" التي تتوسط المسجد وتحتل منه مساحة كبيرة. تاريخ المسجد تحكي الروايات أن السيد هاشم بن عبد مناف -جد الرسول قد دُفن في كهف بجانب سور مدينة غزة وهي ذات الزاوية الشمالية الغربية من المسجد حالياً وكان السيد هاشم تاجراً يزور غزة دائماً، وخلال رحلته الأخيرة توفي ودُفن بالكهف، غير أنه في العصر الإسلامي بدأ أهل غزة بدفن موتاهم في المنطقة المجاورة للقبر تيمناً بالسيد هاشم، وذلك بحسب ما ذكرته الروايات والمراجع التاريخية. (مقبرة السدرة ) وفي أوائل القرن الثاني عشر الميلادي، أزيلت المغارة "الكهف" وأحيط القبر بالجدران تعلوها رقبة مُثمنة "ثمانية الشكل" وتحمل قبة كبيرة. وأقيمت مقبرة في وقتٍ لا حق إلى جانب قبر "السيد هاشم" وامتدت لفترةٍ طويلة من الزمن، فيما أزيلت مع تقادم السنين. جولة مسائية روحانية في اروقة مسجد السيد هاشم بن عبد مناف، المنبر و المحراب ،،