أبونا آدم عليه السلام ليس أب لجنس الزنوج الأفارقة وليس أب لجنس الملايو وهم جميع شعوب شرق آسيا فهذان الجنسان لكل واحدٍ منهما أب وأم مستقل عن الآخر فالجنس الزنجي له أب وأم خاص بهم والجنس الملايو له أب وأم خاص بهم ونفس الشيء الجنس الآدمي له أب وأم خاص بهم ولكنهم جميعاً يطلق عليهم "الناس" أو "الأنس" لأنهم يسأنسون ببعضهم البعض وهذا مشاهد وملموس من أمكانية تزواجهم وتعارفهم وتعايشهم مع بعضهم البعض قال تعالى: (يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير) سورة الحجرات