عرض مشاركة واحدة

  #1  
قديم 20-02-2011, 01:20 AM
الصورة الرمزية رمضان مصباح الريماوي الإدريسي
رمضان مصباح الريماوي الإدريسي رمضان مصباح الريماوي الإدريسي غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 




افتراضي نقاش غير بربري مع الشريفة نزيهة المروني العلمي

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

ما هكذا يكون النقاش الأخت نزيهة المروني ؛بجرة قلم صيرت رجل تربية ,في الستين,شخصا مريضا معقدا ,وأفتيت ناصحة له بزيارة الطبيب.
هذا عيب أيتها الشريفة ؛بل بربرة منك وسأشرح لك ما تعنيه البربرة ,وما تعنيه " امازيغن"

لكن قبل ذلك لا بد أن اذكرك بأنني ادلي بقيم الدولة المغربية الحديثة وثوابتها و ما تواضعت عليه من مصطلحات ,تأسست على نضال مرير ونقاش أكاديمي ,انتهى الى أن يصبح خطابا وطنيا بلوره بكل وضوح خطاب جلالة الملك محمد السادس ,في أجدير:
واليك الخطاب السامي ؛وأنا لا ازايد به عليك ,أو أستغل النقاش لأتملق جهة ما بل لأنه خطاب الدولة
واطار عمل مستقبلي للمغاربة جميعا ,أفرادا ومؤسسات ؛ولك الحرية دائما في اختيار لغة الصحابة رضوان الله عليهم التي حكمتها ظروف معينة تعرفينها بدون شك:

يقول جلالة الملك:

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه

حضرات السيدات والسادة،

لقد أبينا إلا أن نقوم بعون الله وحُسن توفيقه، بوضع طابعنا الشريف، في هذا اليوم المبارك، على الظهير الشريف المحدث والمنظم للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية؛ هذا المعهد الذي سبق لنا الإعلان عن قرار إحداثه وتحديد مهامه، في خطاب العرش، الذي وجهناه للأمة بمناسبة الذكرى الثانية لاعتلائنا عرش أسلافنا الميامين .

وقد حرصنا على أن نشرك معنا في هذا الحفل الميمون، ممثلي مختلف مكونات الأمة، من سياسة ونقابية، ودينية وثقافية، واقتصادية وجمعوية؛ لأن الأمر الذي نحن بصدده ينطوي على دلالات متعددة، تسمو بمغزاها على موضوع القرار ذاته.

إننا نريد، في المقام الأول، التعبير عن إقرارنا جميعاً بكل مقومات تاريخنا الجماعي، وهويتنا الثقافية الوطنية، التي تشكلت من روافد متعددة، صهرت تاريخنا ونسجت هويتنا، في ارتباط وثيق بوحدة أمتنا، الملتحمة بثوابتها المقدسة، المتمثلة في دينها الإسلامي الحنيف السمح، وفي الذود عن حوزة الوطن ووحدته، وفي الولاء للعرش، والالتفاف حول الجالس عليه، والتعلق بالملكية الدستورية الديمقراطية الاجتماعية.

كما أننا نريد التأكيد على أن الأمازيغية، التي تمتد جذورها في أعماق تاريخ الشعب المغربي، هي ملك لكل المغاربة بدون استثناء، وعلى أنه لا يمكن اتخاذ الأمازيغية مطية لخدمة أغراض سياسية، كيفما كانت طبيعتها.

فقد ظل المغرب، عَبْر العصور، متميزاً بالتحام سكانه، مَهمَا كانت أصولهم ولهجاتهم، متشبثين بمقدساتهم ووحدة وطنهم، ومُقاومتهم لكل غزو أجنبي أو محاولة للتفرقة.

ولأن الأمازيغية مُكوّن أساسي للثقافة الوطنية، وتراث ثقافي زاخر، شاهد على حضورها في كلّ معالم التاريخ والحضارة المغربية؛ فإننا نولي النهوض بها عناية خاصة في إنجاز مشروعنا المجتمعي الديمقراطي الحداثي، القائم على تأكيد الاعتبار للشخصية الوطنية ورموزها اللغوية والثقافية والحضارية.

إن النهوض بالأمازيغية مسؤولية وطنية، لأنه لا يمكن لأي ثقافة وطنية التنكر لجذورها التاريخية. كما أنّ عليها، انطلاقا من تلك الجذور، أن تنفتح وترفض الانغلاق، من أجل تحقيق التطور الذي هو شرط بقاء وازدهار أيّ حضارة.

وفي هذا السياق، فإن قيام المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بالمهام المنوطة به في الحفاظ على الأمازيغية والنهوض بها وتعزيز مكانتها في المجال التربوي والإجتماعي والثقافي والإعلامي الوطني من شأنه أن يعطيها دفعة جديدة كتراث وطني يعد مبعث اعتزاز لكل المغاربة.

حضرات السيدات والسادة .

لقد حرصنا على أن نستفتح خيراً بختم هذا الظهير الشريف، بمدينة خنيفرة، في مستهل سلسلة من زياراتنا، لعدة مناطق من المملكة مستهدفين تجديد الصلة برعايانا الأوفياء، في أماكن إقامتهم وعملهم، حيثما كانوا، متوخين من تفقدنا الميداني المتواصل لكل أرجاء وطننا العزيز، واللقاء بكل فئات شعبنا الوفي، التأكيد على أن قلب المغرب النابض يوجد حيثما يوجد ويعيش المواطنون المغاربة.

إن العمل الذي نقدم عليه، اليوم، لا يرمي فقط إلى استقراء تاريخنا؛ إنه بالأحرى تجسيد لقوة إيماننا بالمستقبل، مستقبل مغرب التضامن والتلاحم، مغرب الإرادة والجد، مغرب الفضيلة والطمأنينة والرصانة، مغرب الجميع، القوي بوحدته الوطنية، التي لا يزيدها المضي قدما في سياسة الجهوية إلا رسوخا؛ مغرب يجعل كل جهة من جهاته مجالاً خصباً، يتيح لكل طاقاتها التفتح والنمو والازدهار، في إطار ممارسة ديمقراطية مواطنة.

والله نسأل أن يديم على هذا البلد الأمين نعمة التآخي والتضامن والتلاحم، ويوفقنا جميعا لتحقيق المزيد من المكتسبات الوطنية في ظل ثوابتنا المقدسة.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالىوبركاته

لا شك أنك على بينة من اشتغال الخطاب/النص في اتجاهات عدة ؛بما فيها الاتجاه الاصطلاحي
ولا شك أننا لن نختلف حول تغييب الخطاب نهائيا لكلمة بربر القدحية ؛وسأبين لك - لغة- أنها قدحية فعلا. فلو أراد جلالته أن يرسم مصطلح بربر لفعل ,ولسنا أكثر تعصبا للسلف منه.لنا زماننا ومفاهيمنا ولهم زمانهم ؛ولا اختلاف حول الأصول أما القاموس فيتتطور وينمو بتطور المجتمعات ونموها,.


قال صاحب اللسان في معنى البربرة :
والبَرْبَرَةُ كثرة الكلام والجَلَبةُ باللسان وقيل الصياح ورجلٌ بَرْبارٌ إِذا كان كذلك وقد بَرْبَر إِذا هَذَى الفراء
البَرْبرِيُّ الكثير الكلام بلا منفعة وقد بَرْبَرَ في كلامه بَرْبَرَةً إِذا أَكثر والبَرْبَرَةُ الصوتُ وكلامٌ من غَضَبٍ وقد بَرْبَر مثل ثَرثَرَ فهو ثرثارٌ وفي حديث عليّ كرم الله وجهه لما طلب إِليه أَهل الطائف أَن يكتب لهم الأَمانَ على تحليل الزنا والخمر فامتنع قاموا ولهم تَغَذْمُرٌ وبَرْبَرةٌ.
البَرْبَرَةُ التخليط في الكلام مع غضب ونفور ومنه حديث أُحُدٍ فأَخَذَ اللِّواءَ غلامٌ أَسودُ فَنَصَبَه وبَرْبَرَ

هذا هو المضمون الذي تتعصبين له ,في وجود تسمية " امازيغن" التي تعني الأحرار ؛وقد أطلقها الأمازيغ على أنفسهم حتى قبل أن يحتكوا بالشعوب الغازية.
لماذا نضرب صفحا عن تسمية ارتضاها القوم لأنفسهم ونسميهم بما سماهم به أعداؤهم.
هم قوم أحرار يفصحون في لغتهم فيما بينهم ؛ فكيف تجعلينهم - على غرار أعدائم -قوما برابرة أي لا بفصحون. أما العرب الفاتحون , ومنهم الصحابة رضوان الله عليهم,فقد صاروا على نهج الأمم التي سبقتهم ؛وكان تداول الاسم فيما بينهم حينما يتحدثون عن هذا الشعب الأبي الذي لا يفهمون لغته.
ولعل حال الأمازيغ ,وقتها , هو حال الشاعر العربي حينما قال:
علي نحت القوافي من معادنها وما علي اذا لم تفهم البقر
بعد نضال مستميت للحركات الأمازيغية تم الاعتراف لهم بالحق في تعلم وتعليم لغتهم ,واثراء ثقافتهم ,وقد اختاروا - حتى على المستوى الأكاديمي ( وهذا ما رسمه الخطاب الملكي)- احياء تسميتهم
القديمة فلماذا تشذين عن السرب ؛ألا نقول في مجال الأنساب: الناس مصدقون في أنسابهم؛واذا كان هذا هكذا فكيف لا يصدقون في أسمائهم.؟
البربرة مشكلة من لم يفهم ,وليست مشكلة المتحدث ,المفصح بها ,الشاعر بها . فمن أين نشتق الاسم من السليم المنطقي المبين أم من الجهة التي لم تفهم.
يطلق الفرنسيون على العربية حينما لايفهمونها " شرابية' فيقولون:c'est du charabia
فكيف نسمي نحن لغتنا وفصحانا وضادنا يا أختاه ؟
لو ناداك فرنسي بقوله : سيدتي المغوني ,لأنه لا يقوى على المروني ؛فكيف نناديك نحن ؟وهل ترضين
بتحريف لاسمك من أعجمي؟
قلت عمدا " أعجمي' وأنا أعلم أن الأعاجم عندتا هم : فرنسيون ,ألمان , انجليز .....
فهل يتنادون بهذه التسمية فيما بينهم.
لقد ناقشتك بالعربية ولو أردت لناقشتك بالأمازيغية فهمت أم لم تفهمي. سيكون مشكل عدم الفهم هو مشكلك أنت. "أولتما ثاشريفث حاول خ يايثمام": أختي الشريفة رفقا باخوتك
هل اتفقنا اختي الشريفة نزيهة المروني العلمي؟
هل أنا مريض حينما أرفض أن يناديك الآخر ,غير العربي, ب :المغوني؟


لمعرفة الأصل قي هذا النقاش الودي اليكم الرابط:

http://aladdarssah.com/showthread.php?t=4027&page=2

 

 

التوقيع :
سهرت أعين ونامت عيون لأمور قد تكون أولا تكون
ان ربا كفاك بالأمس سيكفيك في غد ما يكون
ادرأ الهم ما استطعت عن النفس فحملك كل الهموم جنون
رد مع اقتباس