
17-06-2011, 11:40 AM
|
 |
النقيب العام للسادة الأشراف الأدارسة
|
|
|
|
رد: من اشد حجاب عن معرفتنا اولياء الله تعالى
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسمة أمل
[frame="13 98"][align=center]
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وال سيدنا محمد
من اشد حجاب عن معرفتنا اولياء الله تعالى شهود المماثلة والمشاكلة وهو حجاب عظيم قد حجب الله تعالى به الاكثرين من الاولين والاخرين كما قال تعالى حاكيا عن قوم:"وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق"_الفرقان:7_,"ماهذا الا بشر مثلكم ياكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون"_المؤمنون:33_,"فقالوا ابشرا منا واحدا نتبعه"_القمر:24_ونحو ذلك,ولكن اذا اراد الله تبارك وتعالى ان يعرف عبدا من عباده بولي من اوليائه ليأخذ عنه الادب ويقتدي به في الاخلاق [mark=#ffff00]طوى عنه شهود بشريته واشهد وجه الخصوصية فيه[/mark],فيعتقده بلا شك,ويحبه أشد المحبة,وأكثر الناس الذين يصحبون الاولياء لا يشهدون منهم الا وجه البشرية,فلذلك قل نفعهم,وعاشوا عمرهم كله معهم ولم ينتفعوا منهم بشئ..
والسلام عليكم[/align][/frame]
|
عزيزتي الأمر لا يكون هكذا بخصوص الأولياء !
الأمر يكون كما قال الله تعالى (أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (62)الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ(63) )
فهناك أمران لا ينفصل أحدهما عن الآخر وهما:
الإيمان والتقوى.
فالإيمان:هو أن تؤمن بأن خالق ومسير هذا الكون والإنسان والحياة وبأن المشرّع الذي يضع التشريع المتعلق بجميع أفعال الإنسان الناتجة عن غرائزه وحاجاته العضوية هو الله عزووجل.
والتقوى:هي إتباع شريعة الله سبحانه وتعالى حسب القدرة والإستطاعة.
أما ما قد ذكرتيه هنا([mark=#ffff00]طوى عنه شهود بشريته واشهد وجه الخصوصية فيه[/mark])
فأرجو أن توضحيه لنا أكثر لأنني لم أستوعبه جيداً.
التعديل الأخير تم بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ; 17-06-2011 الساعة 11:42 AM.
|