السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد، يشرفني أن أعلمكم أن الإقتصار على ضمّ الأدارسة الذين يملكون وثائق نسب فقط يعتبر حيفا في حق الكثير من إخوتكم بإعتبار أن الكثير منهم لا يمتلك هذه الوثائق وذلك للأسباب التالية:
1- الهجرة بمختلف أنواعها ( هربا أو داعيا أو حاجا أو متصوفا...) وبالتالي فإن العديد من الأشراف لم يحمل معه هذه الوثائق ولكن بقي الموروث الشفوي في أولاده وأحفاده.
2- تلف بعض هذه الوثائق أو ضياعها أو التخلص منها من قبل الورثة (عدم دراية وإهمال).
3- الإستعمار أتلف العديد من الوثائق المتعلقة بالأنساب عمدا.
خلاصة: كيف تنكر نسب قبائل ورثت نسبها الشريف أب عن جد؟ هذا لا يجوز.
* الكثير من القبائل نسبت نفسها للأشراف على حسن نيّة وذلك بدخول القبيلة في حلف قديم مع قبيلة شريفة إما بالمصاهرة أو بالسيادة (أي أن الشريف إحتمى بهم وإنتسب إليهم) أو الإشراف على مقام الشريف أو تشابه ألقاب وألقاب. وهناك من القبائل من إنتسب للأشراف طمعا في المال والعطايا.
مع العلم أن الكثير من الناس من إشترى نسبا شريف له بواسطة المال والعطايا وأصبح يملك وثائق مزورة.
خلاصة: إن كل قبيلة مؤتمنة على نسبها. وقد أصبح التحليل الجيني اليوم أداة غربلة لمن هو شريف أو لا.