السلام ع في عليكم
يا ابناء العمومة هل جاءكم يوم أنكم في مجمع من الأصدقاء في عمل في نقاش في أي شيء وتحدثتم عن الأشراف أو آل البيت فاستحييم بذكر نسبكم الشريف ، خوفا من التكذيب أو أن يتناجوا فيما بينهم قائلين انه يتباهى بنفسه ، قائلا أحدهم متحججا ، " إن أكرمكم عند الله أتقاكم" ، وكأننا نتكبر بقولنا نحن أشراف أو آل البيت على الاختلاف الأسماء ، المهم ، فربما قلتم و هل نسي هؤلاء ذكر الله لنا في القرآن بالإسم ؛ أي آل البيت و لقد ضم النبي الكريم (ص) إليه علي و فاطمة و الحسن و الحسين - رضي الله عنهم- ،وهل نسي هؤلاء الأحاديث الكثيرة التي تنوه بفضائل آل البيت و التحذير من ظلمهم ،و هل نسي هؤلاء سر تنافس الصحابة لمصاهرة آل البيت ، آخذين بعين الاعتبار حديث الرسول الكريم حول أن الأنساب و الاصهار لا تقبل يوم القيامة إلا نسب و صهر النبي الكريم (ص)، ولماذا يتباهى الآخرون بحسبهم و نسبهم و مجدهم ، سواء من حيث الثراء المادي أو أنهم ينتمون إلى عائلة ذات سطوة و جاه أو انهم من عائلة عالم ما ، وإذا تكلمنا نحن عن نسبنا المقدس و الذي لا نطالب به الآخرين أن يخروا لنا ساجدين بل مودة في القربى فقط ، ينظر إلينا بعين الريبة والشك و يقال عنا متكبرين أو متباهين و قد قيل ، فهل مرت عليكم تجربة من هذا القبيل ، وانا مع ملحوظة ليس كل الناس هكذا بل منهم من يحبنا و يقدرنا لنسبنا .