عرض مشاركة واحدة

  #5  
قديم 23-12-2011, 03:18 PM
الصورة الرمزية وائل الريفي
وائل الريفي وائل الريفي غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: الشجــرة الإدريسيـة و فروعهـا الزكيـة

[align=center]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل الريفي مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه أجمعين أما بعد
تحياتي لكم إخوتي الكرام
أن القائد ( أبو الحسن ) علي بن عبد الله بن حدو بن عمر الحمامي البطؤي التمسماني ذكر اسمه في جميع كتب التاريخ المغربي ودون اسمه في التاريخ المغربي العريق
ذكر المؤرخين بأنه من أولاد حمامه قبيلة من قبائل أهل الريف وينتسب إلي أولاد محمد الحمامي التمسماني
والتمسماني عمر بن محمد ويضاف إليه لقب المر يني لانتسابه إلي بقايا الأسرة المرينيه الباقية بتمسمان إلي الوقت الراهن ويكنى أيضا ألحمامي نسبه إلي جماعه أولاد حمامه القديمة الاستقرار بفرقة بني مزغنين حول ضريح جدهم ألحمامي الإدريسي منذ القرن الرابع(محمد السنوسي الدرر صفحه 125) بجوار واد تجزرين الجزيرات رافد واد تمسمان) المصدر معلمة المغرب جزء 8 صفحه 2552
وهناك من يقول أن أولاد حمامه من ذرية عبد القوي ونسبه حسني إدريسي وليس حسيني لان الظاهر غلط في اسم موسى وظن موسي الكاظم بل هو موسى بن إسماعيل بن عبد الله بن احمد بن محمد بن إدريس الأزهر بن إدريس الأكبر)
وهناك من يقول أن نسب الباشا الشهير أحمد الريفي هو من حمامة من تمسمان (لبني وريا غل ) ثم من بطوية، وقوم الباشا في الوقت الحاضر ينتسبون لعبد القوي الحسيني الشهير وهذه ما حقق صاحب معلمة المغرب وهو الثابت التاريخي وعند عبد القوي ذرية في جميع بلاد المغرب
وهناك رواية واحدة تقول أنا عبد القوي حسني أد ريسي مذكور في ابن حشلاف الجزائري وقد يكون الباشا احمد الريفي من أولاد مولاي عبد السلام عن طريق الأم
والباشا الريفي ينتسب إلي أولاد حمامة ,وأولاد حمامة من الأشراف العلويين وكما ذكر في معلمة المغرب وأيضا ذكر علي ضريح سيدي ألحمامي ومدون نسبه مرفوع لعبد القوي الحسيني العلوي



نحن أحفاد الجد علي بن عبد الله بن حدوبن عمر الريفي الحمامي البطؤي التمسماني وهذه المسميات التي نعتت بها العائلة من البطؤي والحمامي وتمسماني ليست بصدفة ولكن لها أصول حيث أن جدي علي بن عبد الله الريفي لقب بالريفي أيام مولاي إسماعيل وهذ القائد الوحيد الذي كان معفي من الركوع في حضرة السلطان لثبوت نسبة الشريف
ولنا بقية إن شاء الله




أيها الإخوة الكرام نجد عند الضعيف الربا طي في تاريخه اسم القائدوالمجاهدعمربن حدو في عهد المولى إسماعيل العلوي فتح المعمورة والثغور ومدن ساحل الشمال المغربي ،
وهو القائد عمرو بن حدو الريفي الحمامي البطيوي التمسماني. « لقد حاصرهذالقائد المعمورة وأخذها عنوة بعد صلاة الجمعة ثالث عشر ربيع كان قطع الماء عنها، وأخذها عنوة بغير قتال، ولم يمت أحد من المسلمين في فتحها، وغنم جميع النصارى الذين كانوا بها، وأموالهم وسلاحهم وآلات حربهم، وأتى بجميع ذلك إلى مكناس وجاء عند أكنسوس في (الجيش العرمرم) أنه لما بلغ المولى إسماعيل « أشراف العساكر التي بالمهدية على الفتح، توقفوا على حضوره، فتوجّه إليهم حتى حضر الفتح، وأخرج رئيس النصارى فأمّنه، وأخرج أصحابه وكانوا ثلاثمائة وستة، والغنيمة أحرزها المجاهدون أهل الريف والفحص الذين كانوا رابطين عليها مع القائدالمجاهد عمرو بن حدوالريفي البطيوي التمسماني

لقد ظلت المعمورة تحت النفوذ الإستعمارالإسباني مدة67 سنة، من 1614 إلى 1681م. وحاصرها الجيش المغرب بقيادة القائد المجاهد عمرو بن حدو الريفي الحمامي، شقيق القائد عبد الله بن حدو لقد أرسل إلي المولي إسماعيل لحضور هذا الفتح العظيم ، فاستسلمت القلعة بدون قتال، واستسلم قائدها في 30 أبريل 1681م، وكأنما أهديت المعمورة إلى المولى إسماعيل، فكانت هدية مهدية وبعدما ظل حلق سبو يحمل اسم المعمورة زمنا طويلا أصبح يحمل اسم المهدية، ولعل هذا الاسم أطلقه المولى إسماعيل لأن المهدية كأنما قُدّمت هدية مهدية إليه علي يد القائد الفاتح عمر بن حدو الريفي بذخائرها وعتادها. ومنذ 30 أبريل 1681م أصبح يُطلق على المعمورة اسم مهدية. وكان لهذا الحدث دويٌّ كبير في أرجاء المغرب. وأصلح المولى إسماعيل ميناء المهدية عند مصب وادي سبو.«

وقداتخذ منها السلطان منذئذ تكنه وأصبح اسم المعمورة يُطلق على الغابة المجاورة لمهدية، وأصبح على مشارف حلق الوادي قلعة عتيدة، وبدأ عهد آخر من المهدية»فاستسلمت «وقد اتخذ منها السلطان منذئذ ثكنة لجيشالبخاري، وأدمجها ضمن باقي القصبات المشيدة لضمان سلامة الطريق الرابط بينفاس ومكناس ومراكش عبر رباط الفتح. وعلى عهد السلطان المولى سليمان تم سنة 1211هـ/1295م إغلاق الميناء في وجه السفن الأوربية وتجارها؛ ففقدتالمهدية دورها الرئيسي وانتقل أغلب ساكنتها إلى مدينة الرباط»
وقد اتخذ منها السلطان منذئذ تكنه وأصبح اسم المعمورة يُطلق على الغابة المجاورة لمهدية، وأصبح على مشارف حلق الوادي قلعة عتيدة، وبدأ عهد آخر من المهدية»