الولي الصالح والمجاهد المكافحسيدي حجاج دفين العلوة sidi hajjaj نسبه:
سيدي حجاج بن سيدي محمد فنحا بن اعمر بن أزغار بن سيدي موسى بن سيدي علي بن سيدي عبد الله بن سيدي يوسف بن سيدي احمد بن سيدي عبد الله بن سيدي موسى بن سيدي محمد بن سيدي معروف بن سيدي أبي بكر بن سيدي سعيد بن سيدي محمد بن مولانا إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المكنى بالحسن السبطي بن علي بن ابي طالب كرم الله وجهه.
سيرته :
هو الولي الصالح سيدي احمد بن محمد الملقب بسيدي حجاج و ذلك لكثرة ذهابه إلى الديار المقدسة كمرشد في وفد الحجاج المغاربة المنطلق من مراكش.
تؤكد الروايات الشفوية على الأصل المشرقي الشامي لوالد هذا الشيخ حيث كان أبوه سيدي محمد أبو الخلف (دفين منطقة دمنات) قد قدم للمغرب ضمن أحد وفود الحجيج العائد للبلاد، و يستفاد من هذه الرواية أنه كان مشرفاً على قيادة وفود الحجيج المغاربيين في انتقالهم من المدينة إلى بيت المقدس لإتمام الزيارة.و قد حدث أن دخل في خدمة أحد كبار شيوخ قبيلة مسكورة الحوزية، الذي كان حاجاً وقتها، فاقترح عليه مصاحبة الوفد إلى المغرب و تزويجه بإحدى بناته، و كانت تسمى خديجة و هي والدة الشيخ سيدي أحمد الحجاج.
استقر هذا الشخص أولاً بمدينة مراكش ثم انتقل إلى مدينة دمنات حيث أنشأ بها مدرسة لتعليم الصبيان و هنا ولد له ابنه المذكورو يعتقد أن ذلك نهاية العشرة الأولى من القرن 9 الهجري، و رباه على يديه في طفولته، و لما سمع بانطلاق حركة الشيخ سيدي محمد بن سليمان الجزولي التحق به بمنطقة عبدة الحالية حيث لازمه إلى حين وفاته، و بقي ابنه ملازما ًله الشيخ حيث أتم تعليمه على يديه.
و اختتم هذه الفترة من حياة هذا الشيخ بوقوع بعض الاحتكاكات بينه و بين مجموعة كبيرة من طلبة الشيخ تاجزولي، كتن يتزعمهم الشيخ الشهيرسيدي عبد العزيز التباع، و هم الذي ستؤِول إليه أمر الزاوية بعد وفاة الشيخ المؤسس سنة 840 ه.
تزايدت هذه المشادات بسبب الخلافات حول الطرق المتبعة من طرف الشيخ التباع في غيبة الشيخ تامؤسس الذي كان قد بلغ من العمر عتياً.
فلما حان وقت الفراق، جمع الشيخ الجزولي مريديه و طرح عليهم مأمورية التطوع لإعادة إحياء رباط الصوفية القديم ببلاد الشاوية أي رباط توسيرت و هو مواز في الأهمية لرباط تاساوت ببلاد الحوز.
وأخبرهم بأن هذا الرباط متوقف كلياً عن النشاط و أن بلاد الشاوية لا يوجد بها ماء، أي ليس بها عيون مياه كثيرة أو أنهار فما كان من سيدي حجاج إلا أن تقدم من شيخه و قدم نفسه كمتطوع لهذه المأمورية.
خرج سيدي حجاج مع مجموعات صغيرة من الطلبة الذين استهوتهم مغامرته فقطعوا بلاد السراغنة و منها إلى أم الربيع فبلاد بني مسكين. و قطعوا الغابة إلى بلد أولاد فارس.
حاول هؤلاء أن يحببوا لسيدي حجاج الاستقرار لديهم و ذلك بالمبادرة إلى تزويجه من إحدى بنات بعض أكابرهم لكنه رفض ذلك بحجة أن وجهته حسب توجيهات شيخه هي رباط توسيرت، لكنه اكتفى بالزواج من انرأة أخرى تقول الرواية أنها كانت هي التي ولد معها ابنه البكر امحمد دفين أولاد فارس.
وصل سيدي حجاج إلى الموقع المقصود و هناك بدأ الاتصال بزعماء القبائل قصد البت غي أسباب خلافاتهما المتكررة إلى أن تم الاتفاق على توطين كل فرقة في المكان الذي توجد به حالياً. و اتخذ لنفسه مسكناً قرب عيون موزس بينما اتخذ من رباط توسيرت مجالاً للتلاقي مع مريدي منطقة الشاوية كلها.
اشتهر سيدي حجاج أيضاً بكونه واجه التهديد البرتغالي في إطار عملية الجهاد وقد لعب أدواراً كبيرة في مجال خلق جيوش من كل القبائل و عقد الألوية لزعماء الرماة الذاهبين لمقاتلة البرتغاليين قرب سواحل الدار البيضاء أنفا.
يعود بناء ضريح الولي الصالح سيدي حجاج إلى أواخر القرن 19 م من طرف القائد المعطي الخمليشي.
المصدر: بعض البحوث التي قام بها تلاميذ من ثانوية سيدي حجاج تحت إشراف الأستاذ عبد الجبار بن زيدية.اطلعت عليها بمساعدة الأستاذ حسن بياض مدير الثانوية و السيد إدريس الدري فالشكر للجميع.
البحث الأول بعنوان "تاريخ و ثقافة سيدي حجاج" من إنجاز كل من :حجاج العمراني الإدريسي، نور الدي قسماوي، محمد مهدي وضيح، جميلة حميد، فاطمة الزهراء السعداني، غزلان الماموني، خديجة تباع و زينب طالبة.
البحث الثاني بعنوان "الزوايا و الأصرحة" من إنجازكل من : سميرة الرحاحني، حنان حرشة، زينب بلعالية و خالد بادي.
ضريح الولي الصالح سيدي حجاج