ما شاء الله تبارك الله
لقد أسعدني هذا الخبر كثيراً وكم هو جميل أن أجد هذا الوفاء للطريقة الشاذلية ولمؤسسها
مولانا الإمام سيدي أبي الحسن علي الشاذلي الإدريسي رضي الله عنه
ومحاولة السير على خطاه وأدعو الله عزووجل أن يكلل مساعي الشيخ مولانا سيدي محمد البوزيدي دحاح شيخ الزاوية والحضرة البوزيدية الذرقاوية الشاذلية لما فيه خير ورقي هذا الصرح الذي نرجوا أن يكون منارة من منارات الإسلام الشامخة، وإني أرفع للجهات الرسمية الجزائرية تقديري وأحترامي لحضورها الرسمي لمثل هذه المناسبة التي كنت أتمنى لو كنت في قلب حدثها ولكن لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر والعرفان للسيد الشريف القندوسي الإدريسي نقله هذا الخبر والذي كنت أطمع لو أنه قام بتوثيقه بالصور الفوتوغرافية لكي نتعايش لحظاته البهيجة ونستشعرها.