بسم الله الرحمن الرحيم
سيادة النقيب العام الأخ الفاضل إيهاب،سيادة الشريف المحترم يس إبراهيم:
لا يسعني إلا أن أرد شكري وامتناني إليكما وقلبي يغص فرحا من شعوركما النبيل الذي زاد من معنويياتي وأثلج صدري وخفف درجة سقمي وفرج غمي،وأقول في حقكما هذين البيتين لعلهما ينوبا عني في رد شكري إليكما:
شرفاء لاحوا إلي صبحا،،،والصباح منهم أنار
كلام إلي ومعناه فصحا،،،حياني وبالجسم سار