بارك الله فيك
و لعل فهمي الخطأ كان سببا في زيادة التعارف بيننا
و قد قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حينما قال : " تعلموا من أنسابكم ما تصلوا به أرحامكم "
فمناط العلة في الحديث هنا منصوص عليها و هي "صلة الأرحام و إن بعدت و حيل بيننا و بينها أجيال و أجيال
ودليل ذلك أيضا ما استوصى به البشير المختار عن أهل مصر حين قال للمسلمين تبشيرا لهم بفتح تلك البلاد
"استوصوا بأهل مصر خيرا ، فإنّ فيها قرابة و رحما "
و المقصود بالقرابة أنهم أصهار النبي صلى الله عليه و آله و سلم و ذلك من طرف سريّته أم إبراهيم مارية القبطية رضي الله عنها
أما الرحم فهو يعود إلى أمه صلى الله عليه و آله و سلم بل و أما العرب المستعربة جمعاء
ألا و هي هاجر زوجة أبينا إبراهيم الخليل عليه السلام
فانظر رحمني الله و اياك كم يفصل بين عصر نبينا و بين عصر هاجر سلام الله عليها
لنعلم فضل علم النسب المؤدي إلى صلة القرابة مهما بعدت
فما بالك بقرابة المصطفى صلوات الله عليه أجمعين