
17-08-2012, 04:50 PM
|
 |
كاتب متألق
|
|
|
|
رد: من حقهم التعبير عن غضبهم ولكن نشعر بالقهر من هـ التصرف
ان المراة العربية الفلسطينة سواء كانت اما او زوجة او شقيقة فهي اعظم واشرف نساء العرب , وانني احييهن تحية حب وتقدير واجلال من اقصى بلاد العرب .
ويشهد الله انني قد رايت في منامي ازقة مدينة القدس وحارة المغاربة وانا لا زلت طفلة صغيرة لا اعرف ولا اعلم شيئا عن هدا كله .
وانني لاسال الله السميع المجيب ان يمد في عمري وان يعجل لنا بالنصر ودلك حتى اْنعم بزيارة بيت المقدس الشريف واتجول في ازقتها انه سبحانه وتعالى مولى دلك والقادر عليه .

بنت العم للاصفية مرورك يسعدنى دومـا
لا حرمنـا الله من حضورك الرائع
كل الإحترام والتقدير لشخصكم الكريمة والنبيلة
بنت العم إنها رؤيا خير و بركة ،
و بشرى للمسلمين .ورؤية بيت المقدس بالمنام يفسرها إبن سرين والنابلسي
(بيت المقدس) من رأى في المنام أنه صلى فيه ورث ميراثاً أو تمسك ببر.
(ومن رأى) أنه يصلي في بيت المقدس إلى غير القبلة فإنه يحج فإن رأى أنه توضأ في بيت المقدس فإنه يصير في شيء من مال والخروج يدل على سفر وذهاب ميراثه منه إن كان في يده وإن رأى أنه أسرج سراجاً في بيت المقدس أصيب في بعض ولده أو كان عليه نذر في ولده يلزمه الوفاء به.
ونقول مرة اخرى بناءً على هذه الرؤى المجتمعة بالهدف والقصد المفترقة بالزمن والمكان.
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

الله عزوجل وعد الطائفة المنصورة بالنصر وقال"لا يضرهم من خالفهم قالوا أين؟
قال في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس"
من ينصر الله ينصره ويؤيده بجنده، النصر الكامل قريب بإذن الله تعالى.
احترامي وتقديري لكل أشراف المغرب آل البيت الشجعان.
ومن المجاهدين المغاربة مع صلاح الدين الأيوبي، قائد أحد أساطيله: "عبد السلام المغربي"، وكان موصوفا بالحذق في صناعته وشجاعته، وتوفي غريقا في حصار مدينة "صور" عام 583 هـ / 1127 م
ومن المغاربة الذين هنأوا صلاح الدين بفتح بيت المقدس، "أبو الفضل عبد المنعم بن عمر بن عبد الله الغساني الجيلاني
وعن أصداء الحروب الصليبية داخل المغرب، نسجل تطلع المغاربة لتحرير بيت المقدس من وقت مبكر، ومن المهتمين بذلك من زمن بعيد عن تاريخ هذا الفتح، الإمام "أبو الحكم بن برجان" : عبد السلام بن عبد الرحمن بن أبي الرجال محمد اللخمي الإفريقي الاشبيلي ، دفين مراكش عام 536/1141، وقد لوح في تفسيره عند طالعة سورة الروم، إلى تاريخ فتح بيت المقدس عام 583 هـ 1187 /م.
ثم المؤرخ القيرواني "عبد العزيز بن شداد"، من رجال آخر القرن الهجري السادس، وقد هاجر إلى الشام ومات به، وكان من أمراء الجيش لذا "صلاح الدين".
من المغاربة الذين استشهدوا في هذه الحروب الصليبية مجاهد من فاس يسميه ابن القاضــــي(14) "بالعباس ابن أحمد الأندلسي"، ويقول عنه : "وترك بفاس امرأة وأولادا تركهم لله، وخرج إلى الجهاد بالشام، فتوفي في الغزو، عام خمسة وتسعين وخمسمائة". ومن المغاربة الأبطال القائدعلي بن القائد عبد الصادق الريفي من سكان مدينة طنجة المغربية يناقل عنه لأبنائه انه من عائلة ريفية مجاهدة تقود الريف بأكامله تقود الجهاد وتحرير الثغور المغربية المحتلة من بداية القرون الوسطى من اجدادها حتى أحفادها.
ومحبة الوطن والدفاع عن الحق ومشاركة الأخرين بالأحزان والأفراح ، وعند وصول المهاجرين اليهود في عام 1777م الي فلسطين وتزايد نموهم في الأماكن المقدسة (القدس،وطبريا، وصفد، والخليل).وهذا من سبب أسباب دواعى إنتقال الجندرمان علي الريفي الي فلسطين حيث كان يتمتع بالروح القتالية والجهادية والعشق لبيت المقدس والجهاد
وتظهرالوثائق التاريخية التي تتحدث حول نضالات المغاربة في المشاركة بالدفاع عن فلسطين في جميع المعارك منذ عهد القائد صالح الدين الأيوبي ،وبعدها من المرابطة في بيت المقدس،وقبل حملة إبراهيم باشا علي فلسطين وبلاد الشام شارك بتجهيز قوة من المتطوعين المغاربة لنجدة فلسطين في الربع الأول من القرن التاسع عشر وهدفها مساعدة الإخوة الفلسطينين في مقاومة الغزاة ومنع المهاجرين اليهود من الإستطان وببناء الهيكل المزعوم بالقدس الشريف حيث كانت تتعرض فلسطين الي حملة تطهيروتهجير وتوطين اليهود وإنشاء مستوطنات صهيونية بحماية من برطانيا وبحماية الجيش الفرنسي لقد شارك نابيلون في تهويد فلسطين وإشعال نار الفتنة فيها وطلب من اليهود دعم مادي لإعادتهم إلي القدس الشريف 1797 م حث فيه جميع اليهود في أسيا وأفريقيا علي الألتفاف حول رايته في مقابل مساعدة في غزو فلسطين كل فلسطين وقال نابليون أثناء حصارة لمدينة عكا الفلسطينية أن اليهود هم ورثة فلسطين الشرعيين في عام 1799م تحرك العديد من ثوار العرب من المشرق الي المغرب فبدأحضور قوافل الثوار من جميع الأقطار العربية وجائت قافلة من ثوار المغرب العربي وعلي رأس القوة القائد علي بن القائد عبد الصادق بن الباشا أحمد بن علي الريفي التمسماني ، وعرف من العديد من أبناء العائلات المغربية المجاهدة عائلة أبو رمضان و آل فايد وخيال والبرعصي والعلمي وجميعهم من المجاهدين الذين قدموا للجهاد في فلسطين وطرد اليهود والمستعمرين من بيت المقدس في وقت حملة إبراهيم باشا
حيث كانت الحكومة البريطانية والدولة العثمانية عام 1897م تدعم المهاجرين اليهود بإسكان اليهود بضواحي القدس للمساهمة في إعمارها، وفي المقابل، تستفيد الدولة العثمانية من الثروات والخبرات اليهودية، وتحظى بتأييد اليهود الإعلامي في مختلف بلدان العالم.
لقد شارك المغاربة بالجهاد في فلسطين من بديات القرن الثامن عشر وفى الحملة لإبراهيم باشا قد عاش فى فلسطين وتوطن فيها ولهم ذرية كبيرة هنا في فلسطين،
والحمد لله الذي منّ علينا أن نكون من أهل فلسطين ومن اصول مغربية فهذه شرف لنا ولدماء شهدائنا
يا فلسطين يا بيت المقدس المبارك لك ترخص دماء الشهداء وجهود المقاتلين الأبطال ترخص في سبيل رضا الله في معركة استرجاع مصلاك والأقصى الأسير.. ربنا تقبل منا وتقبل شهداءنا.

ياله من إحساس ذلك الذي أشعر به! إحساس نشوة وسعادة وحبور.. لم أذقه قط في حياتي! إلا في هذه الساعة عندما عفرت وجهي في ترابك يا فلسطين ..ترابك يا قدس.
والآن أترككم للاحتفال بالنصر مع إخواني الجنود..
جنود المغاربة الأبطال..
|