وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سيادة الشريف رمضان مصباح الريماوي الزكراوي الإدريسي الموقر
لقد أسعدتني وأبهجتني كثيراً عودتك لدارك الإلكترونية ديوان الأشراف الأدارسة
فسبحان الله من يتخيل أن تجمعنا عوالم الفضاء الإلكتروني من جميع أصقاع الأرض صحيح أنه ليس إجتماعاً بأجسادنا ولكنه بمشاعرنا وأحاسيسنا وأروحنا أخي الأكبر نتمنى منك عدم هجرنا مرةً أخرى لأننا أستفقدنا وجودك وأنفاسك الشريفة بيننا لك مني كل حب وتقدير وأحترام وكل عامٍ وأنت وجميع أهلك بخير.