بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه المخلصين الأوفياء
(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155)الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156)أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ(157))
أتقدم أنا الشريف إيهاب بن عبدالقادر بن سعيد التركي الشاذلي الإدريسي
بالأصالة عن نفسي وعن جميع السادة الأشراف الأدارسة في العالم
بصفتي النقيب العام للسادة الأشراف الأدارسة
بصادق المواساة والحزن والعزاء
إلى النقيب الشريف مولاي عبدالهادي بركة نقيب الشرفاء العلميين الأدارسة بالمغرب
بأحر التعازي وصادق المواساة في وفاة حرمه المصون داعين الله عزووجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.