السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أشكر الشريف الريماوي على هذا الطرح العلمي ,,,,
شخصيا لا أرى لزاما أن نقوم بالدفاع عن النسب الشريف لأبن وحفدة ادريس الأكبر ،، فهذا أمر لا يختلف عليه كل من هو متبصر ويحترم نفسه ....
فقط أريد أن أطرح بعض الأسئلة على الفقيه "عصيد" وكل من يقف الى صفه سواء أكان أمازيغيا أو من خارج المغرب :
هل تعتبرون أنفسكم يا امازيغ القرن الواحد والعشرين أكثر أمازيغية من أجدادكم الذين بايعوا المولى إدريس الثاني وهو يافع لا حول له ولا قوة ولا يوجد الى جانبه سوى الأمازيغ ....؟؟؟؟
ألم يكن في إمكان الأمازيغ الأحرار أن يبتعدوا عن الدرة المكنونة للا كنزة ويتهمونها بأبشع التهم حتى قبل أن تضع وليدها .....؟؟؟؟؟
لماذا سكتت باقي الامارات سواء منها الأمازيغية أو العربية عن هذا الأمر وبقي محصورا في العباسييين الذين أمروا بسفك دم غريمهم المولى إدريس الأكبر ....؟؟؟؟
ألم تصل هذه الإشاعات الى علم الأمازيغ الملتصقين يومها بالأدارسة .....؟؟؟؟؟
أعتقد أن الأمازيغ الأحرار كانوا يعلمون حقيقة نسب ابن أختهم وبنتهم للا كنزة وأنه شريف ابن شريف ومن آل البيت الكريم وإلا لما سكتوا عن مثل ما يقول عصيد ومن يحوم حوله