عرض مشاركة واحدة

  #6  
قديم 26-11-2013, 08:07 PM
أبو عبدالله بن مخشون الإدريسي أبو عبدالله بن مخشون الإدريسي غير متواجد حالياً
كاتب نشيط
 




افتراضي رد: قناة مرئية لديوان الأشراف الأدارسة

[align=justify]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمالك زروقي مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته ،
هذه فكرة ممتازة ،
إذاعة على الويب ، أولا العملية لا تتطلب إمكانيات كثيرة ثانيا ألاذاعة ستكون مقياسا نضبط به مشروع القناة المرئية للديوان
طبعا ، سيادة النقيب العام ،هذا الأمر يجب أن يدرس من مختلف جوانبه اللوجيستيكية ،والادارية ،وعلاقته بالديوان ، وماذا سيستفيد منه الديوان ....
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما


المقترحات التي تقدم من حين لآخر على صفحات ديواننا الكريم تدل دلالة واضحة وقوية على مدى حرص أصحابها، وفي مقدمتهم وعلى رأسهم سيادة النقيب العام، على تطوير وزيادة فاعلية هذا الديوان.

وفيما يتعلق بالمقترحين المتعلقين على الخصوص بالإذاعتين المرئية والمسموعة، فالفكرة في حد ذاتها مغرية. إلا أنه نظرا لكون فضاء تطبيقها هوالمجال أو العالم الذي ينعث بالافتراضي الذي يعد بمثابة بحر متلاطم وسوق لا حد له . هذا السوق الذي يعرض فيه كل شيء والذي قد يحدث أن تختلط فيه السلع والمعروضات، والذي يعد العارضيون فيه والزوار أو الزبناء الذي يرتادونه من نوع خاص. وهذا ما يعرفه اكثر مني ذوو الاختصاص الذين لهم دراية ومعرفة بهذا المجال ومنهم بطبيعة الحال نقيبنا المحترم فضيلة الشريف إيهاب التركي بارك الله في عمره وأثابه الثواب الأوفى عما يقدمه لهذا الديوان.
والدخول لهذا العالم أو السوق الافتراضي، الذي يمكن أن يوصف بما وصف به سيدي عبد الرحمان المجدوب، بحسب ما ورد في الديوان المنسوب اليه رحمه الله سوق النساء :

سوق النسا سوق مطيار يا داخلو رد بالك، إورك من الربح قنطار أُيخسرك في راس مالك، يقتضي المزيد من الحيطة والحذر.

لذا، أضم صوتي إلى صوت سيدي عبد المالك زروق بضرورة إعداد دراسة من ذوي الاختصاص لمعرفة كل الجوانب المرتبطة بالموضوع، وخاصة فيما يتعلق بجدوى هذا المشروع. وما هي إيجابياته وسلبياته؟ حتى لا ينطبق علينا ، لا قدر الله، القول المستشهد به أعلاه، فيغرينا بالقناطر المقنطرة من الربح الوهمي وحينما نلجه ونغوص في أعماقة نجد أنفسدنا قد خسرنا كل شيئ حتى الرأسمال الذي كان بين أيدينا.

وهناك مثل آخر يقول: يا الطامع في الزيادة رد ( خذ) بالك من النقصان.

نسأل الله أن يلهم الجميع الصواب والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

 

 

رد مع اقتباس