بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الإخوة الكرام
كان الريف منذ القدم ومنذ القرون الهجرية الأولي موطنا لكثير من النزوحات والرحلات ومستقرا للوفود العربية والغير عربية كثيرة وبعضها ينتسب للنسب الشريف خصوصاً الإدريسي منه ومع العلو يصعب طبعاً تقصي مصادر كل تلك التحركات البشرية وأصلها العرقي إلى جانب الأسماء والمسميات والألقاب مثل الألقاب التي لقب بها أجدادنا بالريفي والبطؤي والحمامي والتمسمانمي ، وهذه الأسماء والألقاب التي وصف بها أجدادي المغاربة بالتأكيد تتبع اسم المناطق التي أقاموا بها أجدادنا الريفيين،وأحياناً توحي يا إلى مدلولات متباينة ومختلفة أقيد اهتماماً في تمسمان فأحيانا ـجد أن تمسمان منطقة مثلاً ليس إلا تندرج فيها مجموعة قبائل وليس هنا قبيلة بعينها تعرف بهذا الاسم بل جماعة قروية وأحيانا اخرى تجد من يتكلم آيت تمسمان أو بني تمسمان مثل ما نحن قال عنا بعض الكتاب المغاربة قبيلة بني تمسماني،والبعض قال عنا الحمامي أولاد حمام قبيلة من قبائل الريف، ومنهم قال عنا الحمامي التمسماني، أو التمسماني فقط وأسماء أخرى لقب بها أجدادي الريفيين وهناك أسماء أخرى مثل آيت توزين وآيت وياغل وبمعنى قبيلة تمسمان ،
وهناك من يخلط بين آيت توزين وبني تمسمان مدعين ان الكثير من توزين ينحدرون من منطقة تمسمان وهناك عائلات أخرى شريفة استقرت بتمسمان واندمجت وتوطنت تلك المناطق الريفية واستقرت بها ولها شواهد وأضرحة منذ القرون الأولى للإسلام ولنا تكملة في البحث النسب الريفي خاصتنا بإذن الله تعالى