في أواخر القرن 15 الميلادي تم الاستنجاد بالولي الصالح سيدي ثامر و سيدي سليمان من طرف قبائل البدارنة الرحل في الجزائر، و هم من المرابطين الذين يستوطنون الساقية الحمراء ،
و كان للبدارنة أراضي تمتد على ضفاف وادي بوسعادة
وهكذا تم تشييد أول مسجد ـ جامع النخلة ـ أنشأت حوله سكنات للولي سيدي ثامر و عائلته و أخرى لأتـباعه و تلاميذه ، وأسسوا قصر بوسعادة ...
وكانت معظم المدن المحيطة بالقصر مزدهرة ونظراً للنمو السكاني تم توسيع مجال القصرالذي بلغ عدد سكانه
4500 نسـمة و 600 مسكن و كان جلهم ينشطون في الزراعة و يحيط بالمديـنة500 بستان و تحتوي 10000 نخلة و كان محاطا بسور لحمـايته .
المصدر : منتدى مدن العالم
وتتفق هذه الرواية مع ما جاء في الوثيقة بحيث أن مرافق سيدي ثامر هو الشيخ سيدي سليمان بن ربيعة بن عبد الرحمن بن بوزيد بن علي دفين جبل العمور
.....والله أعلم ...