ابن العم الكريم صديقي محمد لقد ابدعت في هذا المقال وقد ظهر شرف بني زيان كالشمس ولا ينكره إلا جاهل أو معاند،ولكن السنوسيين الخطابيين ليسو أشرافا وقد نسبو أنفسهم قديما إلى إبن وهمي لإدريس الثاني أسموه عمران،وعندما فضح الله كذبهم ادعو أن عمران هذا هو نفسه عمر بن إدريس وهذه مغالطة كبيرة وإنما هم من قبيلة بني اسنوس الأمازيغية بغرب الجزائر.