[frame="9 98"][align=right]صفحة رقم(9):-
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
....يتبع..
آدم وأنجى نوحا في السفينة وبي استجاب دعاء صالح وإبراهيم وموسى وعيسى وما من نبي إلا دعا إليه بي فلم يرد دعوته ولا فخر.
يا عمر أتدري من أنا أنا الذي في السماء أحمد وفي الأرض محمد وفي البحار الماحي وفي القيامة الحاشر وفي الجنة أبو القاسم وفي النار العاقب ولا فخر.
يا عمر أتدري من أنا أنا الرسول الأول والآخر ونبي الرحمة وصاحب الحوض المورود والمقام المحمود والمحض المشهود والأزواج الطاهرات والعلى في الدرجات ولافخر.
يا عمر أتدري من أنا أنا بعثني الحق بالحق فنظرت الحق بالحق وضربت بالحسام حتى علت كلمة الإسلام ولا فخر.
يا عمر أتدري من أنا أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف.
ياعمر أتدري من أنا أنا الذي حرم الله الجنة على سائر الأمم حتى أدخلها أنا وأمتي قبلهم بأربعين سنة ولا فخر.
يا عمر أتدري من أنا أنا الذي صلى الله علي وملائكته وأكرمهم بالصلاة علي فطب نفسا وقر عينا فأنت يا عمر من رفقائي في الجنة.
وعن عطاء رضي الله عنه عن معنى اسمه صلى الله عليه وسلم أحمد,إنه أحمد الحامدين وأحمد السامعين وأحمد المشتاقين وأحمد المقدمين وأحمد المشاهدين وسأكون في الآخرة أحمد الشافعين.
ومحمد هو الذي كثرت محامده صلى الله عليه وسلم وأول من خلق الله نوره.
ومن كتاب ابن عبد الغفور روى عن جابر بن عبدالله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلميقول:إن الله خلقني أنا وعلي بين يدي العرش فسبح الله وتقدس من قبل أن يخلق الخلق بألفي عام, فلمل خلق آدم أسكننا صلب عبد المطلب ثم افترق النوران من عبد المطلب فصار ثلاثا ثلثان في عبدالله وثلث في أبي طالب فخرجت أنا من صلب عبدالله وخرج علي من ظهر أبي طالب ثم النور مني ومن علي في فاطمة رضي الله عنها فخرج منها الحسن والحسين فهما نوران من نور رب العالمين ...إنتهى..
قال ابن عمر إن أمه آمنة بنت وهب..
صفحة(10):-
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آمنة بنت وهب رأت في منامها أنها حملت بخير البرية سيد العالمين فإذا وضعتيه فسميه محمدا. وذكر بعض المؤرخين أن جده عبد المطلب لما سماه محمدا قيل له لم سميته محمدا وليس اسم كلاب قال :إني لأرجو أن يحمده أهل السموات والأرض فحقق الله رجاءه.وذكر أبو طالب العابد أنه سماه محمدا لرؤيا رآها جده عبد المطلب فقال إنه رأى سلسة من فضة خرجت من ظفره لها طرف في السماء وطرف في الأرض وطرف بالمشرق وطرف بالمغرب ثم كانت كأنها شجرة على كل ورقة منها نور فإذا أهل المشرق والمغرب كأنهم يتعلقون بها فقصها ففسرت له بمولود يكون من صلبه يتعلق به أهل المشرق والمغرب ويحمده أهل السموات والأرض ومن فضائل هذا الاسم وبركته على من سمي به من أمته ما رواه حميدة الطويل عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوقف بين يدي الله تعالى من اسمه محمد وأحمد فيأمر بهما إلى الجنة فيقولان ربنا بم استوجبنا الجنة ولم نعمل عملا يلحق بنا إلى الجنة فيقول ربنا سبحانه لهما عبديا أدخلا الجنة فإني آليت على نفسي ألا أدخل النار محمدا وأحمدا.
وروى مكحول عن أبي أمامة الباهلي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :من ولد له مولود فسماه محمدا حبا لي وتبركا باسمي كان هو ومولوده في الجنة.
ومن معجزاته صلى الله عليه وسلم إذا مشى مع الطوال طالهم ويقال إذا مشى الطوال وكان معهم طالهم.
وينعته راوي سناه بديعة وشنوءة حبر من اليمن تنسب لهم شنوءة ويقال إزد شنوءة. قال الشاعر:
نحن قريش وهم شنوءة بنا قريش ختم النبوءة.
ويقال السعادة أصلها التخصيص.ويروى أن النبي صلى الله عليه وسلم قيل له متى الساعة حتى نشمر الحدثان..........(هنا المخطوط غير واضح الكتابة...).
صفحة (11):-
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفي الأثيري وإنما خلقت الدنيا من أجله صلى الله عليه وسلم وبسببه لو تشوق إليها....
الشيخ سيدي محمد بن ناصر الدرعي رضي الله عنه عن تبديل البيتين بفم القائل :
عليك بتقوى الله في كل حالة.فلا تترك التقوى اتكالا على الفضل .فقد رفع الإسلام سلمان الفارسي وقد وضع الكفر الشريف أبا جهل.يعم ذلك كله كما نسب للشيخ زروق رضي الله عنه أم لا .فأجاب نعم ذلك كله صحيح .وما قاله سيدي محمد بن أبي بكر الدلاء من جعل الفضل موضع النسب وأبا جهل موضع أبي لهب صواب وحسن لأن ذلك فيه إذاية للنبي صلى الله عليه وسلم إذ لو قيل له وفي حضرته فعل الله بعمك أبي لهب كذا وكذا لقال صلى الله عليه وسلم من سوء أدب قائلها .
ولنرجع إلى ما كنا فيه أول السطر الثاني أعلاه.
أوأرادها فخرا لجاءته طائعة بمحل إرادته بسببه ومن أجله خرجت من العدم إلى الوجود كرامة لهذا النبي الكريم وعناية به وتعظيما لأمره.
حكىأهل السير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أشرف قومه نسبا من قبل أبيه وأمه.
روي عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :إن الله قسم الخلق قسمين فجعلني من خيرهم نسبا وذلك قوله تعالى(أصحاب اليمين وأصحاب الشمال)وأنا من اليمين وأنا خير أصحاب اليمين ثم جعل القسم الثاني ثلاثا فجعلني من خيرها ثلثا وذلك قوله تعالى(فأصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة والسابقون) فأنا من السابقين ثم جعل الأثلاث قبائل فجعلني من خيرها قبيلة وذلك قوله تعالى(وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفواإن أكرمكم عند الله أتقاكم)وأنا من أكرمكم عند الله أتقاكم وانا أتقى أولاد آدم وأكرمهم على ربي ولا فخر. ثم جعل القبائل بيوتا فجعلني من خيرها بيتا فقال (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا). وعن واثلة بن أسقع قال النبي عليه السلام إن الله اصطفى من ولد إبراهيم اسماعيل واصطفى من بني اسماعيل بني كنانة واصطفى من بني كنانة قريش واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم فلم يزل الله عز وجل ينقلني من الأصلاب الطاهرة إلى الأرحام الزكية حتى أخرجني بين أبوين لم يلتقيا على سفاح قط. ويروى أن آمنة بنت وهب لما ولدته صلى الله عليه وسلم وسقط بين يديها استهل صارخا سمعت قائلا يقول رحمك الله.
وأضاء لي مابين المشرق والمغرب حتى نظرت إلى قصور الروم.
وأما ما ظهر يوم مولده وبين يدي ولادته من المعجزات وخوارق العادات فلا تسعها الأسفار...
صفحة(12):-
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
......الأسفار فمن ذلك ماروى ابن إسحق أنه لم يكن يقبل لأمه حليمة إلا ثديها الواحدة وكانت تعرض عليه الثدي الآخر فيأباه لأنه قد كان أشعر أن معه شريكا في لبنها وهو ولدها ضمرة بن الحارث وكان عليه السلام مفطورا على العدل مجبولا على الرفق وجميل المرافقة والصحبة فكان صلوات الله وسلامه عليه طيب الأصل طيب المختتم فمبدؤه طيب وغايته ومنتهاه أطيب وأشرف فآمنا به واتبعناه وأطعنا أمره واجتنبنا نهيه وجعل لنا بجاهه وعنايته ما يليق بنا فقد ظهرت ثمرة ذلك لدينا وآثار العناية علينا فأمته أكرم الأمم فكانت الأمم إذا فعلت حسنة كتبت لها حسنة وأقل التضعيف لهذه الأمة الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف والسيئة واحدة غير متضاعفة ومن حسنات هذه الأمة مالا ينضبط بحساب.قال تعالى( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) ومما خصصت به هذه الأمة عناية بنبيها ليلة القدر,فإن العمل فيها والقيام يعدل ألف شهر بل قيامها خير من ألف شهر.
قال ابن مخلص في شرح الشمائل ,كان صلى الله عليه وسلم أزهر اللون مشرق الحمرة واسع الجبين أزج الحاجبين أبلج كث اللحية بارز العنق سهل الخدين شديد سواد الحدقة مفلج الأسنان دقيق المسربة مسيح البطن والقدمين جعد الشعر يطأ الأرض بجميع قدميه وليس بقدميه أخمص وكان يسدل شعره .وجهه يتلألأ نورا ما رؤي أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه كمسفرة الشمس واضح الخدين معتدل القامة ليس بالطويل ولا بالقصير من أدام النظر إلي وجهه غاب بصره في نور وجهه. من رآه بديهة هابه ومن خالطه معرفة أحبه كأنه البدر الطالع ,إذا تبسم فكأن شعاع الشمس قد خرج من ثناياه صلى الله عليه وسلم .واختلف في خاتم النبوة التي كانت بين كتتفيه .فروي عن سلمان الفارسي أنه قال مثل بيضة الحمامة بين كتفيه وقيل بل كان على على كتفه الأيسر وقيل كانت خيطانا مجتمعة وقيل بضعة من لحم كلون بدنه صلى الله عليه وسلم.وقيل كانت ثلاث شعرات مجتمعات وقيل كانت شامة خضراء وروي أن السماء كانت لها الفخر على الأرض بالملائكة والعرش فوقهم وبالقمر والشمس والنجوم إلى أن ولد محمد صلى الله عليه وسلم فافتخرت به الأرض على السماء وقالت ولد على ظهري نبي مبارك نور العرش..[/align][/frame]