الرسول عليه الصلاة والسلام دعا الى عدم تجاوز عدنان
والأسماء التي بين الرسول الأعظم وبين عدنان فمحسومة ...
أما بالنسبة للأسماء السابقة على عدنان فهي أسماء أنبياء ورسل جاء ذكرها في القرأن الكريم .....
ومع ذلك هناك من النسابة والمؤرخين من تجاوز وصية الرسول وأوصل نسبه الكريم الى سيدنا ابراهيم ....
بمعنى أن النسب موجود وعمود النسب موجود غير أن الحكمة من الوصية لا نعلمها .....