قصة هارون الرشيد ويحي بن عبد الله المحض والفضل بن يحي البرمكي بتصرف
هذه القصة هي نفسها مع المولى ادريس زرهون نفس الأطراف :هارون الرشيد وآل البيت والبرامكة
والمأساة هي المأساة ... مقتل الطالبيين
........
{{{ ....وكان يحي بن عبدالله بن الحسن لما قتل أصحاب فخ ، وكان في قبلهم، فاستتر مدة يجول في البلدان ، ويطلب موضعا يلجأ اليه ،
وعلم الفضل بن يحي بمكانه في بعض النواحي ، فأمره بالانتقال عنه ، وقصد الديلم ، وكتب له منشورا لا يتعرض له أحد ....}}}
{{{ .... قال ابن عنبة : وكان يحي قد هرب الى بلاد الديلم .... وبايعه أهل تلك الأعمال .... وقلق الرشيد لذلك وأهمه ، وانزعج منه غاية الانزعاج ، فكتب الى الفضل بن يحي البرمكي : إن يحي بن عبدالله قذاة في عيني، فاعطه ما شاء ، واكفني أمره ....}}}
وأرسل اليه الفضل {{ ... بالرفق والتحذير والترغيب والترهيب ، فرغب يحي في الأمان ، فكتب له الفضل أمانا مؤكدا .... فابتاعه صاحب الديلم من الفضل بن يحي بثمانية آلاف درهم ، ومضى يحي الى المدينة فأقام بها ....}}}
وبقية القصة معروفة وهي وفاة يحي بن عبدالله بسجن هارون الرشيد
ــــــــــــ
كتاب المنتقى
الصفحة 345 و 346