وهذا ايضا يوافق ما قاله السيوطي بان بنو كثير في تلمسان وهو من اولاد داوود الغرناطي
فاذا علمنا هذا الحساب فاننا سنجد ان كثير يتواجد بين سنوات 420-480
وان ابناه كانا حوالي 440-500
بهذا التقدير سنقول
لو كان عبد الرحيم ولدا لعبد الرحمن فانه من المفترض ان يكون موجودا او مولودا بعد 319-360
وهذا يستبعد وجود كثير الى ما بعد سنة 460
ولو كان شقيقا لعبد الرحمن لكان موجودا قبل ذلك التاريخ
مما يجعل كثير قريبا من التواجد بين 420-460
وعليه تستقيم اغلب نسابيات من جاء بعده
ولدينا نتف من المعلومات حول قدوم بعض الشرفاء من غمارة الى تلمسان وكان منهم بنو عدو وبنو كثير والسقفيين والعمرانيين حوالي سنة 560-640
حيث كان من بين القادمين الشيخ حنين وبنيه العمرانيين وهو متوفي في تلمسان سنة 622.
في الاخير ربما فرق جيل لا يبدو واضحا ولكن لما تكون بين ايدينا نسابيات قريبة العهد تربكنا فنقع في خطا ونحس بالفراغ في السنوات...
فلو حسبنا عمر الجيل في بني محمد لوجدناه 29 سنة
حسب نسابيات كل الوادغير ومنهم اللحياني ومنهم جمال الدين كل من نعرفهم لوجدنا انه المتوسط 29 سنة
وبهذا يستحيل ان يكون عبد الرحمن موجودا في 319 كشخص كبير قادر على الفرار ربما لم يكن فد ولد بعد او كان صغيرا..
مما يجعل قصة فراره الى تادلا سنة 362 وهي السنة التي اختار فيها عبد الرحيم الفرار الى الاندلس او حمل مع الادارسة الاخرين الى الاندلس من طرف المروانيين لانها المرة الاولى التي يجتاز فيها الادارسة جبل طارق
والتاريخ لا يقول ان الادراسة فروا الى الاندلس قبل ذلك عند اعدائهم المروانيين بل يقول انهم تحصنوا في قلعة حجر النسر
فقط في سنة 362 انهزم الحسن بن كنون ونقلهم المرواني اليه في الاندلس واسكنهم قصورا وضيعا....
حينها كان عبد الرحيم رجلا قادرا على الهجرة شمالا عكس اخيه الذي اختار الجنوب الغربي تادلا او الواد الاخضر او الوادغير لايهم الان ذلك المكان...
فلو جعلناه ابنا لعبد الرحمن في ذلك التاريخ اي بعد 460 لما استقامت نسابيات من جاؤوا بعده من نسله
لانه سيكون قد ولد سنة 362 وما بعدها ولن يكون نسله من اهل القرن السادس والسابع في التاريخ المناسب
وقد قسنا على عمود نسب اللحياني الذي هو ابن منصور بن عبد الرحمن الودغيري
فوجدنا ان كثير لو كان من بني عبد الرحيم الابن لكان من جيل سعيد او ابي بكر اللحياني والد يحيى الذي كان موجودا بين 540-620 ويكون هذا غير معقول
ولكن لو كان ابنا لعبد الرحيم الشقيق لكان معقولا حسابيا وممكنا تاريخيا