سلام الله عليكم،
ما دامت الرواية الشفوية عنصرا من العناصر الهامّة في تأصيل النسب في غياب التوثيق سأقول كلاما كنت قد نشرته من قبل في ديواننا،يروي سحاري خليف بتيارت و ذوي حسني القاطنين في تسمسيلت و هم من أحبائه و الأوفياء له الى اليوم أنّ سيدي منصور قدم من المتيجة و بالتحديد من بوفاريك رفقة ستّ قبائل،و أنّ من صلّى عليه صلاة الجنازة في موته هو سيدي فرج صاحب الشاطئ المشهور، وذلك بعين الدرهم في فرندة،و العشماوي يقول أنّ سيدي الناصر بن عبد الرحمن كانت له جولة بالمتيجة و ترك هناك ولدا يسمى موسى،فما الذي أخذه الى هناك؟؟كما تعلمون المتيجة كان بها أبناء جعفر الخطيب و السليمانيون،أحد أحفاد سيدي منصور يسمى بالمتيجي و اولاده اليوم يسمون باولاد المتيجي،وقبيلة ذوي حسني من عرب المعقل التي استوطنت المتيجة.يقال و انا لم اطالع هذا و ربما قاله عبدالله الونشريسي انه قال في حقّ سيدي منصور،هو الكبريت الاحمر و الابريز الازهر دفين عين الدرهم بفرندة،و قال لي احد الثقاة انه مذكور في المجلة الافريقية بأنه توفي عام 1642م.