هذا الرواية التي ينسبون فيها عمران إلى الإمام إدريس بن عبدالله المحض كابن غير مقبولة نهائياً ولا يأخذ ولا يعتد بها لأنها لم تثبت من أحد كبار أهل البيت النبوي الشريف ولا نسبون المشرق نهائياً فهي من الأوهام والأنساب لا تأخذ بالقصص الوهمية المختلقة من طرف عمران هذا الذي وفد على الإمام إدريس بن عبدالله المحض وإنما بما هو ثابت ومعروف ومشهور لا يتطرق له الشك كأبوة الإمام إدريس بن عبدالله المحض لابنته فاطمة بنت إدريس بن عبدالله المحض التي تزوجها ابن عمها محمد بن يحيى بن عبدالله المحض.