من خلال هذه الرواية يتضح ان سيدي سعيد احنصال حديث العهد بالاسلام وسار على درب الايمان والتحصيل حتى اصبح من اكبر الصلحاء والمرابطين ما يفسر من الرواية كذلك انه امازيغي لان العرب الذين حلوا على المغرب منذ القرون الاولى ومن بعدهم الادارسة كانوا مسلمين مما يمكن ان يقودنا حسب الرواية ان اصل سيدي سعيد ليس ادريسي حتى ولو كان هناك ادارسة ناطقين بالامازيغية في المجال الجغرافي الامازيغي لكن كانوا مع لسانهم الاعجمي مسلمين كما هو حال اجدادنا العمرانيين بتالسينت و سكورة وغيرها والله اعلم .