السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أود من هذا المنبر أن أشكر الإخوة الأفاضل وأتمنى أن يفهم القصد فلا نريد لا شهرة ولا فخرا ولكن اتحادا ووحدة ورصا للصفوف. فما يجمعنا أكثر مما يفرقنا خاصة دول المغرب الكبير والتي يحاول الكثير من مرضى القلوب اللعب على وتر الأصل والهوية لتفريقنا.
ولا يفوتني أن أشكر مؤسسة سيدي نائل والقائمين عليها وكل أولاد سيدي نايل الكرام أولا على هذه المبادرة الهادفة وثانيا لتقديمهم لشخصي رغم صغر سني من جهة ورغم وجود العديد من الحضور ممن هم أكبر مني عمرا وعلما ومرتبة من علماء وفقهاء وسادة وزراء ونواب برلمانيين ودكاترة جامعات من جهة أخرى. فلأولاد سيدي نائل كل الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في إنجاح هذه المبادرة.