يستحقّها سيدي عبد المالك من دون منازع فهو من أوّل السّاعين لخدمة من في الديوان وقلّما تجد موضوعًا مشكلاً إلاّ وتجده يسارع في بذل قصارى جهده حتّى يجيب السّائل ويزيل عنه مابه من حيرة وإلتباس، وهذه شهادة حقّ ندلي بها اتّجاه الرّجل دون أدنى مجاملة منّا ولا إرادة مدح له،إنّما هي الحقيقة التي لا ينكرها إلاّ جاحد أو مكابر فللّه درّك سيّدي