[align=right]انتقل أحمد بن عبدالرحمن الجد الجامع لهم فارا من ظلم موسى بن أبي العافية
ومغراوة وبني يفرن إلى الجزائر.
وفرقة من بني عبدالرحيم بن عبدالرحمن نزلوا في شرويل
وأولاد أخيه عبدالله بن عبدالرحمن نزلوا في تلمسان
وأولاد محمد بن عبدالرحمن يوجدون بقصر المعيزي وفي تلمسان.
وفي الساحل بنو رياش بن عيسى بن عبدالرحمن الشريف.
وبنوا عبدالله بن عبدالحميد بن أمامة بن عيسى بن عبدالرحمن الشريف
يوجدون في أصيلا بشمال المغرب ببني غيلان.
وفي المملكة العربية السعودية بنوا الحسن بن مناصر بن ولمان بن طارق
بن عبدالله بن مناصر بن عيسى بن عبدالرحمن الشريف.
أما اللحاينة فهم سبعة رجال انتقلوا من فجيج إلى ازواورة بالجزائر وهم:
1.علي
2.ومحمد
3.وسعيد
4.وعيسى
5.وأبو بكر
6.ويوسف
7.وسليمان
وفي تادلة بعض أبناء عمومتهم وكذلك في جبل الحبيب قرب مولاي
عبدالسلام بن مشيش
وفي دكالة أولاد البصري وهم بنوا عيسى بن علي بن أبي بكر بن سعيد
بن أبي بكر ابن محمد بن سعيد بن عبدالله بن علي بن مناصر بن عيسى
بن عبدالرحمن الشريف.
هذه المعلومات الأخيرة مستقاة من كتاب: نسب الأدارسة
لمؤلفة أبو بكر ابن محمد السيوطي رحمه الله وهو مخطوط سنة 1020هجرية.
ولقد كانت عادة المغاربة قبل الإستقلال الاستقرار بالبلدة أو الناحية التي
ولدوا فيها إلا أنه بعد انصرام عهد الحجر والحماية الفرنسية أرغمتهم ظروف
العيش على هجرة مساقط رؤوسهم إلى جهات مختلفة.
وذلك لأن المغربي كان لا يسمح له بالتنقل داخل حدوده.
وهناك سبب آخر لإدخال تغييرات على الأسماء العائلية مرده إلى فرض أسماء
تسببت في تشتيت الوحدة العائلية وتغيرت أسماء الأسر مما جعل أفراد الأسرة
كل واحد منها يحمل إسما مخالفا للإسم الذي يحمله الأخ وابن العم ونشأت
مشاكل دينية من جملتها الحرمان من الإرث من أجل الخلاف في الأسماء العائلية.
وعسى يقع تدارك الأمر.[/align]
[align=center]
المصدر:
مصابيح البشرية في أبناء خير البرية
الشريف أحمد الشباني الإدريسي يرحمه الله[/align]