أشكر لبقية لسادة الأشراف الأدارسة تفاعلهم السريع مع طلب التبرع لديوانهم الذي يعتبر الجهة الوحيدة في العالم التي تمثلهم. علماً بأنني قد بذلت من مالي أثنى عشر ألف ريال سعودي خلال تسع سنوات لإستمرار هذا الصرح الإدريسي.